أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة أن الطاقة المتجددة تأتي في صميم استراتيجية التحول نحو استخدام مصادر الطاقة المستدامة في دولة الإمارات، لافتاً إلى أن الإمارات من بين الدول الرائدة في نشر حلول الطاقة المتجددة على المستوى العالمي. ونوه إلى أن قطاع الطاقة المتجددة يشهد نمواً وأداء ملحوظاً وذلك لما يقدمه من حلول مبتكرة وذات جدوى اقتصادية يمكنها تلبية الطلب المتنامي وخاصة في المناطق النائية.
جاء ذلك في كلمة الدولة التي ألقاها معاليه خلال المشاركة في أعمال الكونغرس العالمي للعلوم والهندسة الذي أقيم تحت شعار «طاقة المستقبل: الحلول المبتكرة وطرق تطبيقها» على هامش معرض إكسبو أستانا 2017 في جمهورية كازاخستان.
وأكد معاليه أن دولة الإمارات أحد الشركاء الرئيسيين لجمهورية كازاخستان في معرض إكسبو أستانا 2017 وذلك من خلال مشاركتها بأحد أضخم الأجنحة في المعرض.
مشاريع
وأشار إلى أن الدولة قامت خلال العقد الماضي بتنفيذ مشاريع واسعة النطاق لنشر الطاقة المتجددة على الصعيدين المحلي والعالمي وتستضيف العاصمة أبوظبي المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" إضافة إلى استضافتها المؤتمرات والفعاليات الدولية ذات العلاقة مثل القمة العالمية لطاقة المستقبل.
وأوضح معاليه أن الدولة بدأت في شهر مايو الماضي إنشاء مشروع «نور أبوظبي» أضخم محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم بطاقة إنتاجية تصل إلى ألف و177 ميغاوات منوها إلى أن المشروع علاوة على تسجيله رقماً قياسياً غير مسبوق في ضخامة الحجم سيعمل أيضاً على خفض كلفة إنتاج الطاقة بصورة كبيرة وذلك من خلال رقم عالمي جديد عند 2.42 سنت للكيلوواط/ساعة وهو إنجاز مهم سيعزز فرص انتشار تقنيات الطاقة المتجددة على الصعيد العالمي.
التزام
كما أوضح معاليه أن «استراتيجية الإمارات للطاقة 2050» تستهدف الوصول بنسبة الطاقة النظيفة من مزيج الطاقة الوطني إلى 50 % بحلول عام 2050 حيث ستستحوذ الطاقة المتجددة على نسبة 44 %، موضحاً أن الخطة الوطنية للتغير المناخي 2050 التي أعلن عنها أخيراً تضع تعزيز نشر مصادر الطاقة النظيفة ورفع كفاءة استهلاك الطاقة ضمن أولوياتها الرئيسية.
