أكد سيف سعيد غباش مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة على أن السياحة تواجه، شأنها في ذلك شأن القطاعات الأخرى، تحديات في مجال الاقتصاد الكلي، لذا علينا أن نجد سبلاً للحفاظ على قدرتنا التنافسية، وذلك عن طريق إضافة قيمة وتقديم مستويات عالية من خدمة العملاء، مشيراً إلى أن استراتيجيتنا ستركز بشكل كبير على الأسواق الناشئة في الصين والهند، فضلاً عن زيادة حركة الزيارات القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي وداخل دولة الإمارات.

ولدينا فرص لتوسيع أسواقنا القائمة من خلال خلق تعاون أوثق وزيادة التركيز على تسويق الشريك. كما أننا نرى أيضًا فرصة لتحفيز الطلب من خلال تنويع المنتجات بالتركيز على المجالات الناشئة، ولا سيما في مجال السياحة البحرية. وسنقوم أيضا بتحفيز الاستثمار في منتجنا السياحي وخلق بيئة تجذب التوسع في القطاع الخاص.

وقال غباش لدينا حالة قوية لتقديمها في المجال الثقافي، نظرا لأننا في وضع فريد من نوعه. إن تعزيز والحفاظ على التراث والثقافة في إمارة أبوظبي يعد جزءا من تفويض السلطة، وبالتالي فهو نشاط مستمر. كما أن رؤيتنا لقطاعنا الثقافي تتمثل في تطوير مركز مزدهر يتفاعل مع ويثقف السكان والسياح من خلال إبراز التراث الوطني الثري لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال جلب الفنون والمتاحف والموسيقى العالمية إلى المنطقة.

نماذج

نحن نصنف عرضنا الثقافي إلى ثلاثة نماذج رئيسية وهي - التراث التاريخي، من خلال 17 موقعا تراثا عالميا تابعا لليونسكو في العين، والثقافة الحضرية لمدينة أبوظبي والمناطق المحيطة بها مباشرة، والروح التقليدية لمنطقتنا الغربية. وفي حالتنا، تستوعب الإمارة الأوسع نطاقا الثلاثة تصنيفات، وهو ما يُميِّز إمارة أبوظبي.

وسنبدأ قريبا في تتبع الزيارات الرسمية ومستويات الوعي بجميع أصولنا الثقافية والفعاليات، من أجل تطوير فهم أفضل للأسواق التي يجب أن نستهدفها وتفضيلاتها.

وأضاف انه بناءً على البيانات المأخوذة من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومركز أبوظبي الوطني للمعارض، نعتقد أن قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض يمكن أن ينمو بنسبة 7% سنويا. ومن الضروري تبني نهج مُنسق يجمع الحكومة والقطاع الخاص معا في إطار مشروع «أبوظبي واحدة» لعمليات تطوير العطاءات، حيث يستهدف المؤتمرات والملتقيات واجتماعات الروابط من القطاعات التي تم تحديدها كركائز لرؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 مثل التعليم والرعاية الصحية والنقل. وستكون الولايات المتحدة عنصرا مهما بهذا النهج، حيث إنها موطن للعديد من روابط الصناعة.