أكد عيسى بلحيول أمين سر جمعية أم القيوين الخيرية أن الجمعية قدمت خلال الـ 4 أشهر الماضية مليونين و579 ألف درهم مساعدات للأسر المتعففة ولدعم طلبة العلم في الإمارة ، حيث قدمت لهم في الفترة ذاتها مليونا و136 ألف درهم رسوما دراسية ، لافتا إلى أن الجمعية تركز على طلبة العلم من خلال دفع الرسوم الدراسية لكافة الطلبة من مختلف المراحل الدراسية ، ودعم الطلبة الذين يدرسون بمدرسة ام القرى الخاصة والتي تشرف عليها الجمعية ويتجاوز عددهم 950 طالبا وطالبة ، إضافة إلى صرف مكافأة شهرية مقدارها 1000 درهم لـ 120 طالبة من الدارسات بكلية التقنية العليا ، مثمنا توجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين ودعم سموه المتواصل للجمعية ، ومتابعة الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية للجمعية حتى تقدم افضل الخدمات للمحتاجين ومساعدة المتضررين والوقوف على احتياجاتهم.

أنشطة عديدة

وقال بلحيول إن جمعية أم القيوين الخيرية نفذت العديد من الأنشطة خلال الأشهر الأربعة الماضية ، حيث قدمت مساعدات شهرية لطلبة الجامعات بلغت 267 ألف درهم و121 ألف درهم إعانات شهرية للأسر و97 ألفا و695 درهما للعلاج و139 ألف درهم شراء أجهزة إلكترونية للأسر المتعففة ومليوناً و136 ألف درهم رسوما دراسية للطلبة المتعسرين و313 ألف درهم لحملة ( من أجلك يا صومال ) و113 ألف درهم زكاة مقطوعة و52 ألف درهم توزيع كوبونات غذائية ، إضافة إلى 112 ألف درهم للأيتام و34 ألف درهم لمراكز تحفيظ القرآن الكريم و120 ألف درهم توصيل التيار الكهربائي لبعض المساكن.

8 باحثين

وأضاف إن هناك آلافا من الأسر المتعففة تم تقديم المساعدات الإنسانية لها العام الماضي، ، مشيرا إلى أن نظام المساعدات الداخلية يعتمد على دراسة حالة الأسر وظروفها المعيشية، يقوم بها 8 من الباحثين والباحثات العاملين لدى الجمعية ، من أجل تقديم يد العون لهم حسب حاجتهم كشراء الأثاث المنزلي أو الأجهزة الكهربائية أو دفع إيجار المنازل ، مبينا أن الجمعية الخيرية وضعت خطة مستقبلية لمشاريعها الإنسانية التي ستنفذها خلال الفترة المقبلة مسخرة كافة الإمكانات لرسم البسمة والأمل على وجوه الفئات المحتاجة وتوفير العيش الكريم من خلال لجان تم تشكيلها لمتابعة البرامج والخطط والأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية.