أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، عن انتهائها من توزيع «المير الرمضاني» على أكثر من 150 أسرة متعففة في إمارة دبي، بهدف تسهيل الحصول على لوازم الشهر الكريم، وذلك تماشياً مع عام الخير، وروح التكافل المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، وما يحمله من قيم التضامن والعطاء والشعور بالآخرين.

وجاء تنفيذ هذه المبادرة التي أقيمت تحت شعار «شريك الخير»، كي تكون المؤسسة من أبرز الداعمين للأعمال الخيرية والاجتماعية، بالشراكة بين قسم المصارف الوقفية في إدارة تنمية الوقف، والذي قدم 300 سلة لـ 150 أسرة متعففة، بالتعاون مع مركز أم المؤمنين لتحفيظ القران الكريم، ومؤسسة التراحم الخيرية، وقسم الرعاية والتأهيل بإدارة شؤون القصّر في المؤسسة، بالتعاون مع «أسواق» التي خصصت 100 من «سلة الخير» لتوزيعها على الأسر المتعففة.

وقال طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «يعد شهر رمضان المبارك من أفضل الشهور وأكثرها تشجيعاً على البذل والعطاء، ولا سيما في هذا العام، الذي خصصته قيادتنا الرشيدة للخير، ولتعزيز روح التكافل بين كافة فئات المجتمع، وخصوصاً الأسر المتعففة ومحدودة الدخل».