أكد المشاركون في المجلس الذي استضافه مجلس «اوحله» في الفجيرة التابع لمؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق إدارة شؤون المجالس، أن الإمارات قدمت نموذجاً عملياً للعالم كله تبرز فيه قيم الاعتدال والوسطية والانفتاح في الوقت التي تستمر مسيرتها في التقدم والنهضة و تعد حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية، حيث تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام.

وتحدث عدد من المجتمعين على حقيقة أن الإمارات تضم بين جنباتها 200 جنسية يعيشون على أرضها بسلام ووئام وهو يشكل بذلك نموذجاً ملهماً في ظل التحديات التي يعيشها العالم، فتستمر في مسيرتها بخطى الواثق المنفتح على ثقافات العالم والرؤى العصرية دون أن تتعارض مع قيمها الأصيلة.

وأوصى المشاركون في المجلس الذي تولى إدارته الإعلامي عبدالله الريسي، باتخاذ الخطوات العملية التي تعزز من دور الإمارات كحاضنة للسلام، ومهداً للحوار والتفاهم والتعايش والانسجام.

وأشاروا إلى أن القوانين في دولة الإمارات كفلت للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرمت الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف وأصبحت عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب.

وتطرق المشاركون بالمجلس إلى القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في عام 2015 بشأن مكافحة التمييز والكراهية، وبينوا أن القانون يهدف إلى إثراء ثقافة التسامح العالمي، ومواجهة مظاهر التمييز والعنصرية، أياً كانت طبيعتها، عرقية، أو دينية.

وقال العميد مبارك سنان مدير إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بالفجيرة إن التسامح قيمة أساسية من قيم المجتمع الإماراتي والمستمدة من موروثه الحضاري العربي الإسلامي.