ندوة عن نهج زايد في الخير والعطاء برأس الخيمة

■ المشاركون في الندوة | من المصدر

برعاية وحضور الشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي رئيس مجلس إدارة جزيرة المرجان وسيراميك رأس الخيمة، نظمت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، ندوة بعنوان «يوم زايد للعمل الإنساني الإماراتي»، بحضور محمد أحمد الكيت المستشار في الديوان الأميري مدير عام دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة، وأدار الندوة الإعلامية علياء العامري. وأكد المشاركون في الندوة دور المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل مسيرة الخير والعطاء نهجاً لدولة الإمارات منذ نشأتها، حيث وضع في مقدمة أهدافه مساعدة الدول الشقيقة والصديقة ومد يد العون لكل محتاج دون تمييز بين دين أو جنس أو عرق.وقال محمد سالم بن ضويعن الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، نحيي كل عام في هذا التاريخ ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في العمل الإنساني الذي امتد ليشمل شتى بقاع الدنيا.

صفحات ناصعة

وأكد الدكتور حمد بن صراي أستاذ التاريخ بجامعة الإمارات، أن سجل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، صفحات ناصعة من المنجزات الوطنية التي سطرها التاريخ بأحرف من نور في قلوب وعقول شعوب العالم، لما قدمه من جهود إنسانية وخيرية تعد نبراساً نهتدي من خلاله إلى الرقي والتقدم، وتعزيز مكانة دولة الإمارات عالمياً كعنوان بارز في العطاء الإنساني.

وقال العميد متقاعد حسن إبراهيم العيسى النعيمي، أن الله سبحانه وتعالى إذا أراد بقوم خيراً هيأ لهم الأسباب، ومن أهمها الحاكم الصالح والقائد الملهم الذي يقودهم إلى طريق التقدم والرقي، حيث صنع المغفور له زايد الخير تاريخ دولة الإمارات وامتد الخير لدول المنطقة ليترك بصمة واضحة محفورة في ذاكرة التاريخ. وأكد الدكتور عارف العاجل مدير مركز رأس الخيمة الدولي للتدريب، أن الشيخ زايد ركز في تنمية المجتمع على بناء المؤسسات التعليمية والقطاع الصحي والإسكان وأنشأ صندوق الزواج، حيث أدرك أهمية هذه الأهداف في تطوير الإنسان وبنائه.

وأكدت المستشارة حصة سلطان الزعابي مدير إدارة الاستراتيجية والتطوير بجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أن المرأة الإماراتية حظيت في عهد زايد بكل ما كانت تطمح إليه من تقدير واهتمام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات