«دبي للسيدات» يدشن معرض «التصميم للأمل» دعماً لتعليم الفتيات

افتتحت بمقر نادي دبي للسيدات الليلة الماضية النسخة الرابعة من المعرض الخيري «التصميم للأمل»، الذي خصص ريعه بالكامل هذه السنة لحملة «لتعليمها»، التي أطلقتها مبادرة المنال الإنسانية دعماً لتعليم الأطفال وبالأخص الفتيات في جمهورية مصر العربية ونيبال والسنغال، والتي من شأنها أن تؤمن بيئة تعليمية آمنة يستفيد منها الفتيان والفتيات بشكل متساو، وسيتم تنفيذها بالشراكة مع«دبي العطاء»- إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.

افتتحت المعرض شمسة صالح المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمرأة بحضور لمياء عبدالعزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات، وعدد من الشخصيات النسائية والمصممات وممثلي وسائل الإعلام وكل من الإعلامية لجين عمران والإعلامية مهيرة عبدالعزيز والفنانة ميساء مغربي.

وقالت شمسة صالح، إنه في ظل الرؤية المستنيرة لقيادتنا الرشيدة ننطلق اليوم في تنفيذ حملة «لتعليمها» ذات الطابع العالمي بتوجيهات ومتابعة حثيثة من سفيرة العطاء الإنساني حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، والتي تولي اهتماماً كبيراً للمبادرات والأنشطة الخيرية.

وذكرت شمسة صالح أنه في هذا الإطار تأتي حملة «لتعليمها» ضمن مبادرة المنال الإنسانية مسترشدة بالرؤية المستنيرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤسس «دبي للعطاء»، التي تستند إلى أن التعليم حق للجميع وهو الذي يصنع المستقبل ورغبة سموه الصادقة في مساعدة الأطفال بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين كي يصبحوا مساهمين إيجابيين في مجتمعاتهم.

وقالت لمياء عبدالعزيز خان إنه من خلال حملة «لتعليمها» وعبر معرض «التصميم للأمل» تمنح مبادرة «المنال الإنسانية» أملاً للفتيات اللاتي يواجهن عقبات في الحصول على فرص تعليمية جيدة بما يمكنهن من الارتقاء بأنفسهن معرفياً واجتماعياً واقتصادياً والمساهمة الفاعلة في عملية التنمية وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة في هذه المناطق.

بدورها قالت ميثاء شعيب مديرة الفعاليات والتسويق بالنادي إن تنظيم المعرض على مدى السنوات الثلاث الماضية أسهم في تشكيل خبرة تراكمية للنادي وخلق علاقات تعاون ناجحة مع المصممات ودور الأزياء الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات