مجلس البدية الرمضاني: نهج زايد ثقافة يومية في مجتمع الإمارات

■ جانب من المشاركين في مجلس البدية الرمضاني | من المصدر

تناول مجلس البدية الرمضاني الذي شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً في أمسيته «زايد..عبقرية العطاء» حياة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفكره في بناء الدولة الحديثة ونهجه الأبوي المتميز في القيادة، الذي ارتكز على إيمانه بأن جوهر العملية المستدامة هو الإنسان.

وأكد المتحدثون في مجلس البدية، الذي عقد في إطار مناشط منتدى الفجيرة الرمضاني، أهمية الإضاءة على رؤى المغفور له الشيخ زايد، وتتبع فكره، إنساناً وقائداً، وتحويله إلى ثقافة يومية في المجتمع الإماراتي.

واستضاف مجلس البدية الذي نظمته جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، الباحث الدكتور سليمان الجاسم ومحمد صالح بداه العوضي «أبو عايدة» والدكتور أحمد طقش، بإدارة أحمد الباجس، وذلك في مجلس حمدان سليمان راشد المرشدي رئيس جمعية صيادي البدية، بحضور خليفة الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة وخالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية المشرف العام على المنتدى.

وقال خليفة الكعبي إن روح وفكر ونهج المغفور له (بإذن الله) الشيخ زايد لا يزال حاضراً ليس في عقول أبناء الإمارات وقلوبهم فحسب، بل في عقول وقلوب الملايين من أبناء الشعوب العربية والإسلامية والصديقة الذين عايشوا تجربته الرائدة في مجالات الحياة المختلفة.

وأكد الكعبي أهمية فكر زايد في نشر التسامح والمحبة والعدل بين كافة الجنسيات في دولة الإمارات وتلبية احتياجاتهم مشيراً إلى حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) على السير على النهج القويم نفسه وإبراز دولة الإمارات على جميع المستويات.

بدوره قال حمدان سليمان راشد المرشدي رئيس جمعية صيادي البدية: في هذه المناسبة الجليلة نتعلم الدروس والعبر من مسيرة عطاء الأب مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد، كما نؤكد عزمنا على السير على النهج الذي رسمه لنا الراحل العظيم مجددين العهد والوفاء لقيادتنا الرشيدة بالعمل المخلص في شتى الميادين لتبقى الإمارات بلد الأمن والازدهار والاستقرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات