زايد جعل الإمارات واحة خير وتسامح

وزراء: «يوم زايد» يجسد تلاحم أبناء الإمارات حول القيادة

■ لبنى القاسمي

أكد وزراء أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، جعل دولة الإمارات واحة للخير والمحبة والتسامح، وأن يوم زايد للعمل الإنساني، يجسد تلاحم أبناء الإمارات حول القيادة الرشيدة.

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح: إن مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها الحديثة، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حرص على أن تكون الإمارات دولة الخير والمحبة والتسامح والمودة، فأصبحت الإمارات مثالاً عالمياً يحتذى في العمل الإنساني والخيري والتنموي، حتى وصلت الأيادي البيضاء للدولة إلى شتى بقاع الأرض ومختلف الشعوب والأجناس، بغض النظر عن الدين أو الأصل أو العرق أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة.

وأضافت في كلمة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني، الذي يصادف 19 رمضان من كل عام: إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، جعل إنسانية الإمارات رائدة، ورسالتها التسامحية دائمة، وعلى هذا النهج الثابت والراسخ، واصل مسيرة الخير والعطاء والتسامح والإخاء، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود الكرام وشعب الإمارات الأصيل.

تلاحم

من جانبه، قال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع: يجسد يوم زايد للعمل الإنساني، تلاحم أبناء الإمارات حول قيادتهم الرشيدة لإحياء ذكرى رحيل مؤسس الدولة وباني نهضتها، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستذكار مآثره الخيرة، والتعبير عن مشاعر الوفاء لمسيرته الفريدة غير المسبوقة في العطاء والبذل، وإبراز دور دولة الإمارات الرائد في مشاريع الوقف الخيري الإنساني لكل الأعراق والأديان.

قدوة

بدورها، أكدت معالي نجلاء العور، وزيرة تنمية المجتمع، أن يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من رمضان، ذكرى رحيل مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعتبر يوماً مهماً لجميع شعب الإمارات الذي اعتاد على العطاء في ذكرى رحيل الوالد. كان المغفور له، بإذن الله، يمثل القدوة لأبناء الإمارات حكومةً وشعباً في المبادرات الإنسانية والأعمال الخيرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات