عبدالله آل حامد: يوم للتعبير عن العرفان لزايد الخير

قال الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس هيئة الطاقة: إن يوم زايد للعمل الإنساني هو ترجمة للنهج الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي ستظل روحه حية وخالدة في ذاكرة ووجدان الوطن والمواطنين وقلوب ونفوس الأمة العربية والإسلامية بعد حياة مشهودة حافلة بالبذل والعطاء نذر خلالها نفسه وكرس كل جهده وعمل بتفان وإخلاص لخدمة وطنه وشعبه وأمته العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.

وأضاف بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف الـ 19 من رمضان من كل عام: «إن مبادرات عطاء المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ما زالت مستمرة حيث يواصل على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وكل شعب الإمارات لعمل الخير وخدمة الإنسانية.

ولفت إلى أن دولة الإمارات تحرص على الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يشكل علامة فارقة في تاريخ الدولة للتعبير عن العرفان لزايد الخير ودوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني.

ثقافة مجتمعية

وقال: لقد بات توجه زايد العطاء منهجاً للعمل المؤسسي ولثقافة مجتمعية رائدة تعبر عن روح المجتمع الإماراتي التي تسعى لتحقيق الخير والسعادة لجميع الناس والجميع في دولة الإمارات يشارك في هذه المناسبة انطلاقاً من مسؤوليتهم المجتمعية وجهودهم المتواصلة لتعزيز التنمية الاجتماعية. وأضاف: لقد أسس الشيخ زايد، رحمه الله، الدولة على التعاون والتسامح وستظل الإمارات نموذجاً فريداً في العمل الإنساني لبقية دول العالم وما قدمه طيب الله ثراه من العطاء والرحمة والخير يؤكد للعالم إنسانية التفكير في عقل زايد وسعة رحمة قلبه حيث كرس اهتمامه بالإنسان باعتباره محور التنمية وغايته لذلك استحق لقب زعيم الإنسانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات