"المجلس الوطني" تجسيد لنهج الشورى أرسى دعائمه القائد المؤسس

جسد المجلس الوطني الاتحادي الذي تزامن تأسيسه بتاريخ 12 فبراير 1972م مع بدء مرحلة التأسيس للنهضة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل الدعم اللامحدود الذي حظي به من قبل المغفور له بإذن الله تعالى القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، نهج الشورى والشراكة بين مختلف السلطات، وذلك ترجمة لرؤية المغفور له الشيخ زايد الذي كان يعتبر المجلس إحدى المؤسسات الاتحادية التي من خلالها تترسخ المشاركة السياسية للمواطنين للمساهمة في عملية البناء وفي مسيرة التنمية الشاملة المتوازنة، التي تتواصل بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».


ويستذكر المجلس الوطني الاتحادي بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يأتي تخليداً للسيرة العطرة للراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد التي تصادف التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، دعمه وتوجيهاته وحرصه على افتتاح أدوار الانعقاد العادية للمجلس، والالتقاء بأعضاء المجلس مستمعاً وموجهاً، ومن خلال مشاركته في بعض جلسات المجلس وفي النقاش والتحاور مع الأعضاء.


فالشورى نهج ارتضاه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ اللحظات الأولى التي تسلم بها مقاليد الحكم وطبقه في إدارة البلاد، ووضع نصب عينيه تلمس احتياجات المواطنين وكانت أحد أهم الركائز الأساسية التي اهتم بها، وكان يتابع باهتمام أعمال المجلس الوطني الاتحادي.


وتزامن تأسيس المجلس الوطني الاتحادي مع انطلاق تجربة الاتحاد على أيدي مؤسسين قدموا من وقتهم وجهدهم الكثير لإنجاح هذه التجربة، وساهموا في تأسيس علاقة متميزة بين مختلف السلطات، لتمثل التجربة السياسية بمضامينها وآلياتها والرؤية التي توجهها نموذجاً في دعم القيادة ومشاركة المواطنين في عملية صنع القرار.


نقلة نوعية
يواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نهج الشورى، منذ تسلمه سلطاته الدستورية الاتحادية رئيساً للدولة، خلفاً لوالده المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وشهد المجلس الوطني الاتحادي في عهد سموه نقلة نوعية تفعيلاً لدوره ولتمكينه من ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية والدبلوماسية البرلمانية.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات