ناقشت ضرورة جعله ثقافة يومية لأبناء الإمارات

مجالس الداخلية: تحصين النشء بالعلم استدامة للرفاه والأمن

صورة

ناقشت المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية، والتي أقيمت أمس موضوع «التسلح بالعلم» ضمن نقاشات هذا العام 2017، والتي تأتي تحت عنوان «أجيال تستأنف الحضارة»، وينظمها مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية، بالتعاون مع مجلس شباب الإمارات على مستوى الدولة، ويتولى إداراتها إعلاميون محليون، بالتنسيق مع إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة للإسناد الأمني بوزارة الداخلية.

وتناولت مجالس وزارة الداخلية، التي أقيمت بالأمس، موضوع «التسلح بالعلم» كمحور للنقاشات، واستعرض المشاركون أهمية التسلح بالعلم والثقافة، كأحد أسس تعزيز مسيرة التطوير والتنمية في الإمارات، والحفاظ على استدامة الرفاه الاجتماعي والاقتصادي. وأوصى المشاركون في المجالس بضرورة تحصين الناشئة بالعلم النافع والثقافة المستنيرة، وتوسيع مداركهم العلمية وتشجيعهم على الإبداع والابتكار، وتعزيز المنظومة التعليمية بمزيد من التطوير والدعم والمختبرات الحديثة التقنية، من أجل إرساء أسس نظام اقتصادي مستدام، يضمن استدامة الرفاه والأمن الذي ننعم به في دولتنا الحبيبة.

4 محاور

وتقسم الموضوع الرئيس في مجالس الأمس على أربعة محاور فرعية، تصب في إثراء النقاش حول مفهوم «التسلح بالعلم»، فخُصص القسم الأول من النقاشات حول مفهوم العلم النافع، وبكونه نعمة، بينما دارت نقاشات القسم الثاني تحت عنوان «المستقبل علم»، واستعرض المشاركون تجارب واقعية من الإمارات والعالم، تسلحت بالعلم كمنهج في القسم الثالث، فيما خُصص آخر أقسام المجلس للخروج بتوصيات واقعية، تقدم لمجلس «محمد بن راشد الذكي» لاتخاذ اللازم.

وأجمع المتحدثون في المجالس، على أن الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خطت طريقها بين دول العالم المتقدم بإنجازاتها المستندة إلى خطط علمية، وتوسيع دائرة العلم والثقافة، وجعلهما ثقافة يومية لأبناء الإمارات.

واستندت النقاشات على مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بأن «رهان الإمارات على شباب متسلح بالعلم والمعرفة والإيمان»، ومقولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «رحلتكم رحلة جيل من أجل وطن.. أنتم جيل مُهمّة.. بلادكم تتشرف بكم».

وأكد المشاركون، وجود بنية علمية إماراتية أكاديمية متميزة، وكوادر مؤهلة مدربة، قادرة على تسليح الأجيال بالعلم النافع الذي يستفاد به في مسيرة التنمية في الدولة، مشيرين إلى أن الاستثمار بالإنسان، هو الاستثمار الحقيقي في الدولة، واستئناف الحضارة لا يكون إلا بجيل متسلح بالعلم، قادر على صناعة التاريخ من خلال فكره الحضاري.

العلم سلاح للأجيال

أوصى المشاركون في مجلس الداخلية في أبوظبي، واستضافه جمعة مانع الغويص السويدي، بتعزيز دوري العلم والتعليم، كسلاحين من أجل نشر المعرفة الصحيحة التي نسهم بها بنشر الأفكار الإنسانية الهادفة في السلام والتسامح في العالم، والتأسيس لقطاع فاعل وكفء من التعليم والتدريب الفني والتقني، يستفيد من التجارب العالمية المتقدمة.

وأكد عدد من المتحدثين في المجلس، والذي أداره الدكتور حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وجوب تناقل وتبادل العلم بين الأجيال وتسلم الراية الحضارية تباعاً بين النشء، مستقبل الدولة.

وألقى المستضيف جمعة الغويص، قصيدة في رفعة العلم في الدولة، ورؤية القيادة في تعزيز المنجزات العلمية والحضارية للإمارات.

وتطرق العقيد الدكتور جاسم العنتلي من وزارة الداخلية، إلى أهمية العلم والتسلح، كما تحدث عن رؤية الإمارات للوصول أفضل خمس دول في العالم، وكيف يمثل التعليم أولويَّة رئيسة.

اهتمام وتطوير

وأكد راشد بن قضيب الزعابي اختصاصي أول استراتيجية وتخطيط، أن اهتمام القيادة الرشيدة في علم الفضاء وإنشاء وكالة الإمارات للفضاء، لتشجيع وتطوير وتنمية استخدامات العلوم والتقنيات الفضائية في الدولة، وتقديم المشورة في هذا المجال، إلى جانب إقامة الشراكات الدولية في مجال القطاع الفضائي، ما يعزز دور الدولة ومكانتها في القطاع الفضائي.

استدامة النمو

وفي دبي، دعا المشاركون في المجلس الذي استضافه جمال حسين السميطي، إلى التسلح بالعلم كوسيلة أساسية لاستدامة النمو الحضاري في الدولة، والاستفادة القصوى من الكوادر الوطنية المتسلحة بالعلم والثقافة، وتوظيف طاقاتهم في المكان المناسب، والعمل على تعزيز قدرات المواطنين وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل، من شأنه أن يسهم في تحقيق أولويات سياسة التوطين في الدولة، التي تستهدف بالأساس توظيف جميع الكوادر البشرية المواطنة في مختلف المجالات.

وركز المتحدثون في المجلس الذي تولى إدارته الدكتور علي سنجل، بأن الاكتفاء بالتعلم من دون التعليم، لا يجعل مسيرة الإنسان كاملة، ووجوب تسليم الراية إلى أجيال المستقبل، ليقوموا بنفس الشيء مع من سيعقبهم.

وتحدث العميد الدكتور غيث غانم السويدي من شرطة دبي، عن مفهوم العلم ونقل قدرات الإنسان، وركز على المستوى العلمي للمدرسين، خاصة عند رياض الأطفال، واكتشاف المواهب منذ الصغر.

كما شارك ونهو سون من شركة النفط الكورية الوطنية، الذي أكد وجود فجوة بين الأجيال في كوريا الجنوبية، ولحل هذه الفجوة، يتم التركيز على البرامج التعليمية، وأعطى مثال (فيسبوك – يوتيوب)، وأن تطوير البرامج التكنولوجية يكون من خلال الجيل الحديث، ولكن الجيل القديم يتعلم التقنيات، ليتماشى مع المتغيرات للتخفيف من هذه الفجوة بينهم، وأنهم يحاولون الربط بين الأخلاق والعادات والتقاليد والتكنولوجيا، وذلك لأنها عندما حدثت طفرة في التكنولوجيا عندهم تجاهلوا الأخلاق والعادات والتقاليد.

وتحدث المقدم منصور يوسف القرقاوي من شرطة دبي عن العلماء، وأن بعض الأشخاص لديهم علم كثير، وللأسف، عندما يموت هذا الشخص يموت علمه معه، فيجب على الشخص نقل المعرفة من عنده للعقول الموجودة في المؤسسة، لكي يتم نقل المعارف والخبرات، ويتم الانتفاع منها والعمل بها، وأن الشباب يجب عليهم تعلم علوم المستقبل.

تعزيز للعلم النافع

إلى ذلك، أكد المشاركون في المجلس، الذي استضافه عبد الله حامد الريامي، مدينة دبا في إمارة الشارقة، أهمية البناء على المنجزات العلمية التي تحققت، وعلى النهج الحكيم لدولة الإمارات، الساعي لترسيخ قيم التسلح بالعلم، كأحد أهم ركائز التنمية.

وكان المشاركون في المجلس، الذي تولى إدارته الإعلامي حسن يعقوب المنصوري، استعرضوا جانب من المسيرة التعليمية بالدولة، ودور العلم في تعزيز الحضارة ونقلها بين الأجيال للعمل على استدامتها، مشيرين إلى الدور الكبير الذي لعبه صاحب القلب الكبير، المغفور له بإذن الله، الوالد زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، في بناء أسس التعليم بالدولة منذ الاتحاد.

وقال جاسم عبد الله النقبي عضو المجلس الوطني إن التعليم والعلم هو أساس بناء أي دولة، حتى في شريعتنا، كانت أول كلمة هي «اقرأ»، فبناء مجتمع قوي يلزمه أسس قوية، وأهم هذه الأسس، هو العلم ورعاية الطلاب لكي يصلوا إلى القمة.

أما الواعظ عمر داوود من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، فأكد أن العلم نعمة من الله، وهو أيضاً سلاح ذو حدين، فالعلم النافع هو ما ينفع المجتمع والإنسان، وهناك علم مدمر يقرب إلى الجهل والتطرف.

وأشار أحمد عبد الله الجراح عضو المجلس الاستشاري بالشارقة، إلى أن الصعوبات التي مرت بها الدولة في بداية الاتحاد، الذي استمر وازدهر بفضل رؤية المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، واهتمامه بالتعليم.

علم لاستشراف المستقبل

وأكد المشاركون في المجلس الذي استضافه محمد علي سيف الزحمي بإمارة عجمان، أن الإمارات ماضية بعزم لا يلين في مسيرتها، وأن التخطيط السليم القائم على العلم والخبرات الوطنية، هو الأساس في النجاح والتميز.

ودعا المشاركون في المجلس، والذي أداره الإعلامي راشد النعيمي، إلى تعزيز النجاحات والإنجازات الإماراتية، بالعمل على تعزيز الاستثمار في العلم والتنمية، مؤكدين قدرة أبناء الإمارات المتسلحين بالعلم والثقافة، على الإسهام في التنمية الشاملة الحاصلة في الدولة.

وأكد المستضيف محمد علي سيف الزحمي، على أن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في رفعة العلم، وتقديم البنية التعليمية الصحية، أما راشد النعيمي، فقال إن الإمارات تمثل نموذجاً في المنطقة والعالم، في تشجيع العلم وتقديم الابتكارات الإبداعية.

وتطرق عبد اللطيف مسعد الصيادي خبير البحوث في الأرشيف الوطني، إلى أهمية التعليم لبناء الحضارات والأمم، حيث يرتبط تقدم الأمم وازدهارها بالعلوم والمعارف، مؤكداً أهمية التعليم الذي يتناسب مع الجيل الحالي المبني على التخطيط السليم لاقتصاد المعرفة، الذي يعتمد على التعليم المتنوع والمتخصص لجميع الفئات لبناء جيل متعلم يرفع اسم دولة الإمارات عالياً في كافة المجالات، ويعزز القيم الوطنية.

77

أكد المشاركون في المجالس، أن الإمارات بوجود أكثر من 77 جامعة، تعد منارة التغيير العلمي الإيجابي، وتوفر بيئة صحية تعليمية لازدهار الأجيال المتعاقبة، حرصاً منها على تعزيز وتحصين ثقافة الشباب والانطلاق بها نحو آفاق جديدة.

ودعا المجتمعون إلى اتخاذ العلم وسيلة لاستشراف المستقبل وبناء الخطط الاستراتيجية، وتحديث العلوم وإثرائها بالبحث العلمي ومراكز الدراسات، وبتوفير أفضل المختبرات العلمية لتعزيز النهوض العلمي الحضاري في الدولة.

تشجيع البحوث العلمية يحوّل جامعاتنا إلى منصات عالمية للابتكار

دعا المشاركون في المجلس الذي استضافه محمد حمدان آل مالك الشحي في منطقة البريرات بإمارة رأس الخيمة، إلى دفع مسيرة التميز العلمي بالدولة وتعزيز القيم الثقافية والاجتماعية وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، وفق المعايير العالمية والمؤسسية لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية، وأوصى المجتمعون بأهمية تعزيز دور المراكز العلمية وتشجيع البحوث العلمية في التقنيات الحديثة، والعمل على تعزيز نجاحات أبناء الإمارات وتحويل جامعاتنا لمنصات عالمية للابتكار وريادة الأعمال تسهم في مسيرة التنمية المستدامة.

وأكد المشاركون في المجلس الذي تولى إدارته الإعلامي محمد غانم، أن القيادة الحكيمة رسمت خريطة الطريق أمام الشباب بإنشائها الأكاديميات والمعاهد والجامعات العلمية المرموقة، ووفرت البنية الصحية للإبداع وتدعيم مسيرة التميز العلمي في الدولة.

وأشار محمد حمدان آل مالك الشحي، مستضيف المجلس إلى أن الإنسان هو الاستثمار الحقيقي في دولة الإمارات التي راهنت على الشباب. وقال العميد عبدالله خميس الحديدي من شرطة رأس الخيمة، إن وزارة الداخلية كانت سباقة في احتضان مؤسسات أدت أدوارا مجتمعية فعالة تحتضن معاهد لأصحاب الهمم التي طورت منهم وجعلت لهم دورا فعالا في المجتمع، وركزت أيضاً على التعليم من خلال الندوات التثقيفية التي تطور من مستوى التعليم لدى الطلبة في المدارس.

أما المقدم الدكتور سعود أحمد العاجل من شرطة رأس الخيمة فقال إن جيلنا الحالي من اهم الأجيال وسط المتغيرات والتحديات الحالية، فعليهم الاهتمام بالتعليم وألا يضعوا سقفا لطموحاتهم المستقبلية والتي ستساهم في جعل دولة الإمارات دائما في المراكز الأولى وأن يكونوا قدوة للأجيال القادمة لإكمال مسيرة التعليم.

وأشار الرائد جاسم الطنيجي من شرطة رأس الخيمة إلى أن دولة الإمارات اهتمت بدعم الطلبة والبعثات الخارجية في مجال التعليم، وتهتم أيضا بمجالات جديدة ومنها مجال الطاقة النووية، ورأى الخبير سيف الشفيري أن دولة الإمارات تنافس أعظم الدول في التعليم في هذا العصر، وتم وضع خطط ورؤية مستقبلية لعام 2021 من خلال التعليم والمناهج الجديدة التي ستصل بنا إلى أبعد الحدود.

أما الواعظ عبدالله السالم فأكد بأن ديننا الحليف شجع على التعليم، فبالعلم يعرف الإنسان ربه، وبالعلم يعرف الإنسان دينه وبالعلم يحفظ الأمن.

بيئة حاضنة للإبداع

إلى ذلك، أشار المشاركون في المجلس الذي استضافه محمد عيسى الكشف آل علي، في إمارة أم القيوين، إلى رؤية القيادة الحكيمة في الدولة والتي رسخت مكانة العلم وحثت عليه، وبذلت كل ما من شأنه توفير بيئة علمية صحية وصحيحة تدفع بالأجيال إلى مستقبل مشرق.

وأكد المشاركون في المجلس، وتولى إدارته الإعلامي محمد المناعي، أهمية بناء جيل متسلح بالعلم والأخلاق والفضائل، قادر على استئناف الحضارة ورفع رايتها، والوصول بالإمارات لمراتب جيدة من التميز.

وأكد العقيد سلطان راشد الشامسي مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بشرطة أم القيوين، أنه ومنذ تأسيس الدولة وجهود المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيب الله ثراه، تستهدف إيصال الدولة إلى المراتب العليا في كافة المجالات.

وقال فضيلة الشيخ عاطف الفخراني من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن العلم جوهر رسالة الإسلام، الذي استند إلى المعلوماتية، بدأت منذ عهد النبوة وغيرت مجرى التاريخ، ومع البعثة النبوية نزلت أول آية في القرآن لتحث على العلم وطلب العلم «اقرأ».

وقال المستشار الدكتور أنور بن سليم المدرب في التنمية البشرية واستشراف المستقبل، إن العلم مفتاح كل تقدم وازدهار، وكلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «التعليم كلمة عظيمة لا يعرف معناها إلا من حرم منها، وهي حق مكتسب لجميع من يعيشون على هذه الأرض».

مجلس وادي السدر: الإمارات في مسيرة تنموية مبنية على العلم والثقافة

أكد المشاركون في المجلس الذي استضافه مجلس وادي السدر في الفجيرة التابع لمؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق إدارة شؤون المجالس، أن من أساسيات ازدهار المجتمعات ونهوض الأمم هو التسلح بالعلم والثقافة، وأن الإمارات خطت طريقها بمسيرة تنموية مبنية على هذه الأسس.

وأوصى المشاركون في المجلس الذي تولى إدارته الإعلامي رائد الشايب، بتعزيز العلوم التطبيقية والتقنية وتوسيع مراكز البحث وتعميمها في صناعات السياحة والنفط والتصدير، ليسهم كل شخص بعلمه في مسيرة التنمية الحضارية للإمارات.

وأشار العميد الدكتور أحمد علي الصغيري نائب مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب بالفجيرة، إلى أن الاهتمام بالتعليم يشكل قيمة علمية واجتماعية وحضارية ارتقت بالإنسان وجعلته متعلقاً بالتقدم ويسعى دوماً للمراكز الأولى.

وأشار العقيد الدكتور سليمان المرشدي من شرطة الفجيرة إلى أن تقدُّم الأمم وتطورها يقاس بناءً على ما تمتلكه شعوبها من مخزون علمي وثقافي، وذلك لا يأتي إلا عن طريق انتهاج مسلك قوي في مناهج التعليم.

واستعرض كل من مشعل راشد وعلي الزحمي من وزارة التربية والتعليم الأدوار الرائدة التي تقوم بها الوزارة مؤكدين أن التحديات التي تواجه الشباب جعلت من القائمين على التعليم في الدولة انتهاج أفضل وسائل التعليم العلمية الحديثة.

وأكد العقيد سعيد الصريدي من شرطة الفجيرة أن حكومتنا الرشيدة اهتمت بالعلم وأن هناك صوراً وأشكالاً من الاهتمام بالتعليم بالدولة فقد قامت العديد من الجامعات والجهات الأكاديمية بفتح فروع لها داخل الدولة بشكل حصري، في ظل اقتصاد مفتوح يستقطب الطلبة من جميع الجنسيات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات