«الاتحادية للتنافسية» تعلن نتائج أول دراسة عن التسامح في الإمارات

أعلنت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء الانتهاء من أول دراسة رأي تجرى في الإمارات حول موضوع التسامح في الدولة وذلك بالتعاون مع شركة عالمية متخصصة في مجال استكشاف الآراء والانطباعات.

ومن خلال التنسيق مع فريق معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح ركزت الدراسة بالأساس على موضوع التسامح وآراء مستخدمي مواقع التواصل حول تصريحات معاليها والأنشطة التي تقوم بها والأخبار التي تتم مشاركتها على الصفحات الرسمية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. اشتمل المشروع البحثي على تحليل نحو 1.4 مليون مشاركة ذات طبيعة متفردة تشاركها 172 ألفا من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات.

20 %

أجرت التحليل شركة «براندزآي» التي تعتبر شريكا للهيئة في مجال تحليل الانطباعات وتستخدم نهجا خاصا ودقيقا لتحليل البيانات بهدف رصد الآراء وذلك على مدى ثلاثة أشهر متتالية في وقت سابق من هذا العام.

وأظهرت نتائج الدراسة أن من بين جميع المشاركات التي تم إخضاعها للتحليل هناك 20.5 بالمائة من الأفراد أعربوا عن آراء إيجابية و70 بالمائة كانوا محايدين، مع الأخذ في الاعتبار أن نسبة 44 بالمائة من المشاركات الإيجابية تمت خلال فترة عطلة الأعياد في ديسمبر 2016 وكانت تضم صورا لمختلف المجتمعات الدينية في دولة الإمارات في إطار ممارستها لعقيدتها بحرية تامة.. أما النسبة المتبقية من المشاركات الإيجابية فكانت تشيد بسياسات دولة الإمارات والأنشطة المتعلقة بالتسامح.

وحول هذه الدراسة قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي: «كانت النتائج مثيرة جدا للاهتمام وأشعر بسعادة بالغة تجاه تبني الأشخاص موقفا إيجابيا و /‏‏‏ أو محايدا بالأساس عندما يتعلق الأمر بآرائهم تجاه إعلاناتنا وبرامجنا والنشاطات التي نجريها داخل دولة الإمارات وخارجها». وأضافت: «تتداخل السياسات والبيانات بشكل كبير جدا في عملية صنع القرار.».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات