جمعية الإمارات لمتلازمة داون تنظم حفل إفطار بدبي

نظمت جمعية الإمارات لمتلازمة داون حفل إفطار بفندق شانغريلا بدبي تزامناً مع احتفالها السنوي بيوم «زايد للعمل الإنساني» الذي يصادف 19 من رمضان من كل عام بحضور أعضاء مجلس الإدارة وذوي متلازمة داون وأسرهم والمتطوعين.

وقالت الدكتورة منال جعرور نائبة رئيس مجلس إدارة الجمعية إن هذه الفعالية جاءت مواكبة لاحتفالات الإمارات بعام الخير وترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتأكيدا على الأصالة وقيم التطوع الاجتماعي التي جبل عليها مجتمع الإمارات منذ القدم وتحرص جمعيات النفع العام على ترسيخها واستمراريتها وفق رؤية ثاقبة للعمل التطوعي بإشراف وزارة تنمية المجتمع وهيئة تنمية المجتمع بدبي والجهات المختصة.

اعتزاز

وأعربت عن فخر واعتزاز أصحاب الهمم بهذا اللقب الذي توج إنجازاتهم بهمة وعكس عزم الأسر والجمعيات والجهات المختصة على مواجهة التحديات وتذليل العقبات بالتعاون مع الجهات الحكومية والمختصة.. مشيدة باهتمام القيادة الرشيدة بجهود وبرامج ومؤسسات رعاية أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة والجهود الحثيثة التي تبذلها اللجنة العليا لحماية حقوق الأشخاص أصحاب الهمم برئاسة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لجعل مدينة دبي مدينة صديقة لهم.

وتقدمت الدكتورة منال جعرور بالشكر لرعاة العمل التطوعي في الجمعية وفي مقدمتهم الشيخة علياء بنت خليفة آل مكتوم والجهات الراعية كافة.

من جانبه قال المهندس أسامة الصافي أمين سر جمعية الإمارات لمتلازمة داون إن هذه المبادرة السنوية جاءت لتسهم في تحقيق أهداف مبادرة يوم «زايد للعمل الإنساني» وتسليط الضوء على أهمية تعزيز التعاون المجتمعي ونشر ثقافة المبادرة الذاتية لعمل الخير لدى الأجيال.

وأكد أن عطاء الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان امتد إلى داخل الحدود وخارجها تعبيرا عن وحدة المصير الإنساني في كل مكان.

وأضاف: جاءت تسمية يوم رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بيوم زايد للعمل الإنساني إحياء لذكراه العطرة، وعرفانا بدوره في تأسيس مسيرة العطاء الإنساني في الدولة. ففي عهد زايد أصبحت الإمارات مظلة يحتمي بها كل من اختبرته الحياة بالمتاعب والأزمات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات