20 ألفاً من الخيّرين يتبرعون للمشروع بشكل دائم

10%ارتفاع الجهات الداعمة لـ «حفظ النعمة» العام الجاري

صورة

قال سلطان الشحي مدير مشروع حفظ النعمة التابع لهيئة الهلال الأحمر:إنه خلال العام الجاري عام الخير شهد المشروع ازدياداً في عدد الجهات الداعمة له بنسبة 10% سواء من الفنادق أو المطاعم والمحسنين والخيرين ومختلف الشركات الغذائية بالدولة.

وأوضح الشحي في تصريح لـ «البيان» أن كل الفنادق ذات الخمسة نجوم في إمارة أبوظبي تدعم مشروع حفظ النعمة بتقديم الوجبات الخاصة بالمناسبات وغيرها بشكل مستمر والتي يشترط أن تكون لم تلمس ويتم حفظها بطريقه صحية وإعادة توزيعها على الأسر المحتاجة المسجلة في كشوفات الهلال الأحمر.

وأكد الشحي أن عام الخير جلب الخير لمشروع حفظ النعمة حيث نشهد بشكل متزايد منذ بداية 2007 وحتى الآن إقبالاً كبيراً من مختلف جهات القطاع الخاص ومنها أيضا شركات الأغذية والمزارع ومزارع الدواجن والمسالخ لتوفير كميات من المواد الغذائية لصالح المشروع.

20 ألفاً

وفيما يتعلق بعدد المحسنين والخيرين الذين يقدمون وجبات بشكل مستمر من منازلهم للمشروع أوضح الشحي أن عددهم حاليا تجاوز 20 ألفاً من أفراد المجتمع إضافة إلى وجود نحو 20 مطعما ومنها مطاعم وجبات سريعة وأيضا شركات المياه والجمعيات التعاونية التي تقدم مواد تموينية منها جمعية أبوظبي التعاونية وجمعية الشارقة التعاونية.

يذكر أن مشروع حفظ النعمة يعمل على توزيع 30 وجبة كسر صيام خلال رمضان الجاري على الصائمين في الطرق الخارجية ومحطات البترول بواقع ألف وجبة يومياً في 15 محطة على الطرق الخارجية.

كما أنه يقوم بتوزيع 3000 وجبة إفطار على الصائمين يومياً في المساجد وسيتم توزيع 4.5 أطنان من التمور على المساجد في مواقع مختلفة لإفطار الصائمين و 6000 وجبة سحور إضافة إلى توزيع طرود غذائية على الأسر المتعففة وتنفيذ برنامج سقيا الماء بتوزيع الماء والمشروبات الباردة بعد صلاة التراويح في جامع الشيخ زايد الكبير يومياً على المصلين.

مشروع رائد

وأشار الشحي إلى أن مشروع حفظ النعمة يعتبر من المشاريع الرائدة والفريدة من نوعها على مستوى المنطقة حيث إن فكرة المشروع قائمة على حفظ النعمة مثل الغذاء والكساء والأثاث وإعادة توزيعها على المحتاجين والمعوزين بعد توفر شروط معينة تضمن صلاحية هذه المواد وإعادة تغليفها وترتيبها لتوزيعها بطريقة تحفظ للمعوزين كرامتهم مؤكدا أن المشروع يمثل إضافة حقيقية لجهود الهلال الأحمر الإنسانية لصالح الفئات الضعيفة والمعوزة.

وقال إن مثل هذه المشاريع الخيرية تعمق مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة بدعم جهود الهلال الأحمر لمساعدة الفقراء والمحتاجين في المجتمع تحقيقاً لمبادىء التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع والمقيمين على ارض الإمارات.

مساعدات دائمة

وأوضح الشحي أن المشروع يقدم المساعدات الدائمة بمختلف أنواعها إلى الأسر المتعففة وحاضنات الأيتام والأرامل والمطلقات مشيراً إلى أن الصناديق والسيارات التي ترسل للمحتاجين ليس عليها أي شعار يدل أنها مساعدات خيرية بما لا يشعر الأسر بأي حرج أمام الجيران وأمام أنفسهم وحتى أبنائهم، وبما يحفظ كرامة الإنسانية لهم، لافتاً إلى أن نحو 300 أسرة تستفيد شهرياً داخل الإمارات من قطاع الملابس في المشروع.

ولفت إلى أن المشروع يوصّل المساعدات الغذائية والعينية إلى منازل الأسر المحتاجة المسجلة لدى هيئة الهلال الأحمر، ويتم رفع تقارير للهيئة حول أي مستجدات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات