حسب استبيان الصحيفة على موقعها الإلكتروني و«تويتر»

49 % من قراء «البيان»: التطوع تلبية لنداء الوطن

أظهرت نتائج الاستبيان الذي أجرته «البيان»، والتي وجهت سؤالها للقراء على صفحتها الإلكترونية وصفحتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» حول ما الذي يحفز الشخص على القيام بأعمال تطوعية هل هو من باب تلبية لنداء الوطن، أو إرضاء وتحقيق الذات أو شغل أوقات الفراغ بأمور مفيدة، حيث ذهب أغلبية القراء بما يعادل 49% أنها تلبية لنداء لوطن، بينما ذهب الأقلية بأنها شغل أوقات الفراغ بأمور مفيدة.

رد الجميل

وتعليقاً على هذه النتائج أكدت سحر أحمد العوبد، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتطوع، أن قيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات التي تحلوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب، وفي الوقت نفسه نستلهم عطاء وتضحيات شهداء الإمارات الأبرار، ومواصلة العمل لرد الجميل للمجتمع من خلال المشاركة في برامج التطوع والخدمة المجتمعية.

وأشارت إلى أن الإمارات قدمت نموذجاً يحتذى به في المحافل الدولية في العطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه -، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة في الدولة والتي اهتمت اهتماماً كبيراً بهذا الجانب المضيء في مسيرتها حتى أصبح العمل التطوعي من سمات أبناء الإمارات.

أهمية

ومن ناحيتها أكدت المحامية والمتطوعة علياء العامري على أهمية العمل التطوعي في كل مجالاته وتحفيز أبناء المجتمع على استثمار طاقاتهم وأوقاتهم بما فيه صالحهم وصالح مجتمعهم والإنسانية جمعاء وذلك انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على بذل المعروف وإغاثة الملهوف والمساهمة في تنفيذ كافة الأعمال التي تعود بالخير على المجتمع.

ويقترح المتطوع محمد محسن، أن تستحدث كل مؤسسة حكومية في الدولة قسماً للتطوع لتشجيع الموظفين على الانخراط في الأعمال التطوعية، وبخاصة الشباب، مشيرا إلى أن ترسيخ ثقافة العمل التطوعي تبدأ منذ المراحل السنية المبكرة وخاصة في المدارس، لذلك يترتب على الجهات القائمة على التعليم إدخال هذه الثقافة ضمن المناهج الدراسية حتى يتسنى نشر هذه الثقافة في كل بيت.

دبي للتطوع

ومن جانبها أوضحت هناء بكار الحارثي مدير إدارة التلاحم الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع أن برنامج «دبي للتطوع» هو المظلة الحكومية الرسمية الأولى لرعاية ودعم التطوع في إمارة دبي بحكم قانون تأسيس هيئة تنمية المجتمع، حيث يتبنى البرنامج المبادرات والفعاليات التطوعية من هيئات وجمعيات مختلفة وعرضها على المتطوعين الراغبين في المشاركة فيها، ما يعزز روح التكافل والرعاية المتبادلة بين جميع فئات المجتمع.

وأفادت بأن البرنامج يوفر فرص عمل تطوعية للأعمار من 6 إلى 60 سنة، كما يساهم البرنامج بشكل فعال في نشر ثقافة التطوع في دبي وجميع أنحاء الدولة، حيث يمكن أبناء الوطن والمقيمين من المساهمة بوقتهم وجهدهم لتحسين حياة الناس ودعم أفراد المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات