«أخبار الساعة»: تفاعل بنّاء بين القيادة والشعب

قالت نشرة أخبار الساعة إن إحدى أهم السمات التي تميز فلسفة الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة هي ذلك التفاعل البناء بين القيادة والشعب الذي يظهر جلياً في شهر رمضان المبارك، حيث يحرص أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام على استقبال جموع المهنئين من المواطنين وتبادل التهاني والتبريكات معهم في هذه المناسبة الدينية مجسدين بذلك منظومة القيم الحضارية والإنسانية التي تميز الشعب الإماراتي من تضامن ومودة واحترام وعطاء وتلاحم وتماسك.

وتحت عنوان «تفاعل بناء بين القيادة والشعب»، أضافت النشرة إن قيادتنا الرشيدة حرصت خلال الأيام الماضية على استقبال الكثير من وفود الهيئات والجهات المختلفة في الدولة وكذلك المواطنين في مختلف إمارات الدولة الذين قدموا للتهنئة بهذا الشهر الفضيل في صورة بليغة تجسد بشكل واضح استثنائية العلاقة بين قيادتنا الرشيدة والشعب التي تقوم على التقدير والاعتزاز والثقة المتبادلة وتبرهن في الوقت نفسه على أن روح الأخوة والمحبة التي تجمع الإماراتيين سواء على مستوى القيادة أو الشعب هي سمة أصيلة من سمات الإمارات وتقف وراء ما تشهده من تماسك وما تنعم به من أمن واستقرار شامل على المستويات كافة.

وأشارت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية إلى أن المجالس الرمضانية تمثل صورة أخرى معبرة عن التفاعل البناء بين القيادة والشعب ويحرص أصحاب السمو شيوخنا الكرام والكثير من المسؤولين على حضورها والمشاركة في النقاشات بها خاصة أن هذه المجالس لم تعد تقتصر على الموضوعات الدينية وإنما تحولت إلى نافذة مهمة للتعرف عن قرب إلى حاجات المواطنين ومطالبهم وفي الوقت نفسه الاستماع إلى مقترحاتهم لتطوير السياسات العامة المرتبطة بالخدمات التي تقدم إليهم في المجالات المختلفة ومما يؤكد أهمية هذه المجالس أن الكثير من الهيئات والجهات الحكومية تحرص على إقامة المجالس الرمضانية كل عام والاستفادة من الأفكار والمقترحات التي تطرح خلالها في الارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية في المجالات كافة.

وقالت إن تجربة الحكم في دولة الإمارات تتمتع منذ نشأتها بخصوصية فريدة رسم ملامحها ووضع ركائزها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حيث أسس، طيب الله ثراه، نهجاً استثنائياً في الديمقراطية وأسلوباً متفرداً في الحكم والعلاقة بين القائد والشعب منطلقا من محورية دور المواطن بوصفه محور التنمية وهدفها وما يعنيه ذلك من أبعاد إنسانية في ممارسة دور القيادة، ومضى على هذا النهج الرشيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» حيث عمل سموه على تكريس هذا النهج وتعميقه وتطويره خلال «مرحلة التمكين» التي امتلكت سمات استثنائية في تأطير العلاقة بين القيادة والشعب وفي التفاعل السريع مع مطالب المواطنين والاستجابة لحاجاتهم والعمل على توفير مقومات العيش الكريم لهم في المجالات كافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات