فريق «الاستمطار» يبحث التصدي لتحديات الأمن المائي

عقد برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار سلسلة من الاجتماعات المثمرة مع عدد من الباحثين الأميركيين البارزين وصناع السياسات المؤثرين للتصدي بشكل أفضل لتحديات الأمن المائي.

وقام فريق البرنامج أخيراً بزيارة الولايات المتحدة الأميركية لتعزيز صلاته بالعلماء والخبراء الأميركيين البارزين والمؤسسات العلمية الرائدة هناك ويعتبر الباحثون الأميركيون من المساهمين الدائمين من حيث المشاريع البحثية المقدمة إلى البرنامج على مدى دوراته الثلاث، ففي عام 2017، تلقى البرنامج 36 بحثا أوليا من الولايات المتحدة، مقارنة بـ 16 بحثاً تلقاها في العام 2016.

وشملت زيارة فريق البرنامج إلى واشنطن العاصمة سلسلة من الاجتماعات والمناقشات المثمرة مع الأكاديمية الوطنية للعلوم والبنك الدولي ووكالة ناسا. واجتمع فريق البرنامج في مدينة بولدر بولاية كولورادو مع الدكتور بول لاوسون، وهو أحد الحاصلين على منحة الدورة الثانية للبرنامج.

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار «لقد أتاحت زيارتنا لزملائنا الباحثين في واشنطن وبولدر فرصة ممتازة لتعزيز روابطنا القوية مع مجتمع البحث العلمي في مجال علوم الاستمطار في الولايات المتحدة. وأظهرت الاجتماعات التي تم عقدها هناك أن برنامجنا قد شجع على وجود مزيد من البحوث المبتكرة وساعد في جعل دولة الإمارات مركزاً دولياً للجيل القادم من العلوم والتكنولوجيا اللازمة لضمان مستقبل الأمن المائي العالمي».

وكان فريق البرنامج قد التقى خلال زيارته لمدينة بولدر الدكتور بول لاوسون أحد الحاصلين على منحة الدورة الثانية. وقد أسس الدكتور لاوسون شركة SPEC في عام 1979 حيث تعمل الشركة على تصميم وإنتاج أدوات دراسة فيزياء السحب الحديثة والمخصصة للاستخدام في الجو، وشارك في أكثر من 50 مشروعا بحثيا دوليا تتعلق بتعديل الطقس. ويدرس مشروع الدكتور لاوسون دور القطرات المائية فوق المبردة في زيادة هطول الأمطار عن طريق تحفيز تجميد القطرات في الطبقة الباردة من السحاب، وسيعمل المشروع على دراسة هذه العملية في السحب التراكمية في دولة الإمارات بهدف تقييم إمكانيات تحسين الأمطار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات