خلال مؤتمر المحيطات في نيويورك

الزيودي: نعمل للحد من تأثيرات تغير المناخ

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن البيئة البحرية ظلّت هي البيئة الأهم بدولة الإمارات العربية المتحدة، فقد لعبت دوراً هاماً في حياتنا، وكانت نافذتنا على العالم الخارجي وصلة الوصل الرئيسية به، ومصدر الرزق الرئيسي لشريحة واسعة من السكان الذي اعتمدوا في معيشتهم على صيد الأسماك واللؤلؤ، لافتا إلى العمل للحد من تأثيرات تغير المناخ على المحيطات.

جاء ذلك خلال إلقاء معاليه كلمة الدولة لدى ترؤسه وفد الإمارات في مؤتمر المحيطات المقام في نيويورك من 5 وحتى 9 من الشهر الجاري.

وأضاف معاليه أن اكتشاف النفط في النصف الثاني من القرن العشرين أكسب بيئتنا البحرية المزيد من الأهمية، نتيجة لتحولها إلى قاعدة لثروات اقتصادية هامة، علاوة على ما تضمه من تنوع بيولوجي غني، وما توفره من خدمات في مجال النقل وتحلية المياه والسياحة والترفيه وغيرها.

مشاركة واسعة

وأعرب معاليه عن سعادة الإمارات بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يعقد بالتزامن مع الاحتفالات بيوم البيئة العالمي واليوم العالمي للمحيطات، بمشاركة دولية واسعة من أجل دعم تنفيذ الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، ومناقشة السبل التي من شأنها تسريع وتيرة الجهود المبذولة لتحقيق الغايات المتصلة بحفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة وطنياً وعالمياً.

وأوضح أن الاهتمام الكبير الذي تحظى به البيئة البحرية يعكس مدى أهميتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، إذ توزعت جهود الدولة في هذا المجال على ثلاثة مسارات رئيسية شملت حمايتها من التلوث بالنفط والمواد الضارة الأخرى، والمحافظة على النظم الإيكولوجية للبيئة البحرية، وتعزيز قدرتها على الصمود في وجه التغيرات المناخية والتكيف معها.

وفي مجال حماية البيئة البحرية من التلوث، قال معالي الدكتور الزيودي، إنه منذ عام 1999 قامت الدولة بوضع إطار تشريعي شامل يتضمن معايير وضوابط لمنع تلوث البيئة البحرية من الأنشطة والوسائل البحرية ومن المصادر البرية المختلفة، وتعزيز قدرات الاستجابة في الحالات الطارئة، وتطوير آليات رصد ومراقبة التغيرات في البيئة البحرية.

مشاركة المتطوعين في «موائد الرحمن»

شارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات، المتطوعين من «دو» وفئات المجتمع المحلي، أفراداً ومؤسسات، باستكمال تعبئة أول 10 آلاف صندوق من المواد الغذائية الأساسية في رمضان خلال الأيام الـ8 الأولى من مبادرة موائد الرحمن السنوية التي تنظمها شركة دو.

واستكمالاً لجهودها الهادفة إلى إثراء المجتمع المحلي الإماراتي، وضمن إطار التزامها بدعم مبادرة عام الخير خلال شهر رمضان المبارك، تعاونت دو مع مئات المتطوعين من الأفراد والمؤسسات لإنجاح مبادرتها التطوعية المميزة «موائد الرحمن».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات