غذائي الصحي في رمضان

من الفوائد الصحية خلال شهر رمضان موازنة الجسم لتخليصه من التراكمات الضارة، فأثناء فترة الصيام تقوى عضلات المعدة كما تتعدل نسب الدهون بالجسم كالكوليسترول والدهون الثلاثية وتنضبط مستويات السكر بالدم ضمن المعدلات الطبيعية نتيجة لقلة استهلاك السكريات مما يساهم في اعتدال الوزن.

للحصول على كل هذه الفوائد يتوجب علينا اتباع نظام غذائي صحي متوازن، واتباع العادات الصحية، أما إذا كان خلاف ذلك فالنتائج قد تكون عكسية وغير محمودة، والإنسان الذي يتبع الأنماط الخاطئة في هذا الشهر الفضيل عرضة للعديد من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم ومعدل الدهون والكوليسترول في الجسم وأمراض القولون وعسر الهضم والسمنة.

إن الغذاء الصحي في رمضان يجب أن يكون متوازناً ذا قيمة غذائية عالية بعيداً كل البعد عن الحلويات والسكريات والأطعمة الدسمة والمقلية غير الصحية، وإن تم إعداد هذه الأصناف فيفضل الإقلال منها قدر الإمكان، حيث إن الإكثار من تناول هذه الأطعمة غير الصحية قد يؤدي إلى تراكم الشحوم بالجسم واضطرابات في المعدة وزيادة الوزن.

ويجب أن يحتوي الغذاء الصحي في الإفطار والسحور على كافة المجموعات الغذائية كالنشويات واللحوم والخضراوات والفواكه والحليب ومشتقاته، ويفضل تناول وجبتين خفيفتين بينهما.

وتختلف احتياجات الشخص من السعرات الحرارية مع مراعاة الحالة المرضية إن وجدت، فكل فرد يختلف عن الآخر وبالتالي تختلف خطة الرعاية الطبية لتلائم كل فرد على حدة.

عند الإفطار يفضل البدء ببضع تمرات وشرب كوب من الماء أو كوب من اللبن قليل الدسم لتنشيط إفراز الأنزيمات الهاضمة، وبعد فترة قليلة يفضل تناول حساء الخضراوات، ثم الطبق الرئيسي الذي يحتوي على اللحوم، الأسماك، الدجاج أو بدائلها مثل البقوليات كالعدس والفول والفاصولياء، كما يفضل عدم الإفراط في تناول وجبة الإفطار لتجنب الإصابة بالتخمة والابتعاد عن الدهون قدر الإمكان. من العادات الصحية المهمة جداً في رمضان تأخير وجبة السحور قدر الإمكان اقتداء بسنة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، لأن ذلك يساعد في التقليل من الشعور بالجوع والعطش ويعين الصائم على أداء نشاطه اليومي دون تعب أو إرهاق أو خمول، ويراعى اختيار الأغذية التي لها تأثير إشباعي طويل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات