بيان

حنيف القاسم: حماية الأطفال ضحايا الحروب مسؤولية أخلاقية وإنسانية

أكد الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي أن توفير الحماية للأطفال والمدنيين في مناطق الحروب والنزاعات يشكل مسؤولية أخلاقية وإنسانية للمجتمع الدولي بمؤسساته المدنية والرسمية، داعياً الجهات المعنية إلى ضرورة تحمل مسؤولياتها في هذا الشأن.

وشدد القاسم في بيان أصدره المركز، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا العدوان من الأطفال على ضرورة قيام تلك الجهات بأدوار أكثر فاعلية وإيجابية وتعدي مرحلة الإدانة والشجب وخاصة في الكوارث الإنسانية، التي ترتكبها المليشيات والجماعات المسلحة والمتناحرة في صراعها على السلطة بشعارات مختلفة سواء دينية أو فكرية.

وأشار إلى الأرقام التي ذكرتها المنظمات الدولية العاملة في هذا الشأن، حيث أكدت منظمة اليونيسيف في ديسمبر من العام الماضي أن نحو 2 مليون طفل يمني يواجهون خطراً جسيماً بسبب الجوع وسوء التغذية، موضحاً أن الحرب الأهلية في سوريا - التي تعرف باسم أسوأ كارثة إنسانية في القرن الـ21 - مثال آخر على استهداف الأطفال عشوائياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات