«الجليلة» تنقذ طفلة من الذئبة الحمراء

مثل برنامج «عاون» أحد برامج مؤسسة الجليلة، طوق نجاة لكثير من الحالات، التي تحتاج إلى دعم ورعاية صحية، خاصة المقدمة للأطفال الذين يعانون، حيث ساعد البرنامج هؤلاء لتغيير حياتهم للأفضل، وإعادة البسمة لأسرة كانت تتألم لمرض أحد أفرادها، وتعتبر الطفلة «ر. م» أحد كثيرين استفادوا من دعم الجليلة، حيث تبلغ من العمر 13 عاماً، وكان بدأ يظهر على جسدها علامات التعب والإرهاق، حتى شخّص الأطباء حالتها الصحية بمرض الذئبة الحمراء.

وأوضح والد الطفلة، أنه بعد علمهم بمرض ابنتهم، تأثروا كثيرا وبدأوا التواصل مع المستشفيات بالدولة، للتعرف على مدى خطورة حالة ابنتهم الصغيرة، حيث أيدت كل المعلومات الطبية أهمية وجود متابعة وعلاج يومي للطفلة، حتى لا تنتكس الحالة، خاصة أنه في مثل وضع ابنته هناك خطورة كبيرة إذا لم تحصل على العلاج. وتابع أن المبالغ المالية لحالة ابنته تعتبر مكلفة جداً خاصة أنها مستمرة، وهو ما يعد عبئاً كبيراً على كاهله، ولذلك بدأ التوجه لبعض المؤسسات حتى تساعده، ومن ذلك أن نشرت إحدى الصحف المحلية حالة ابنته، ومن ثم كان الرد السريع من مؤسسة الجليلة بتكفلها بمصاريف الطفلة وعلاجها.

وقال إن مؤسسة الجليلة طلبت منه توفير كل الأوراق التشخيصية لحالة ابنته لعرضها على المختصين، وتبين أن علاجها مكلف، ومن ثم تبرعت المؤسسة بدفع كل المصاريف لمدة عام كامل حتى الاطمئنان على الوضع الطبي والصحي للطفلة، موضحاً أن ابنته ما زالت مستمرة في العلاج بناء على الخطة العلاجية وبدعم كامل من مؤسسة الجليلة، وتتمتع بصحة جيدة جداً.

وقدم الوالد شكره لمؤسسة الجليلة على كل الجهد الذي بذلته، حتى تتعافى ابنته من مرضها، وأنهم بمساعدتهم، أعادوا البسمة لأسرة كانت في أشد الاحتياج للحظات فرح بحياتها، موضحاً أن ما تقوم به المؤسسة من أعمال إنسانية، يؤكد أن الإمارات بلد الخير والعطاء ومساعدة المحتاج.

مؤسسة الجليلة مؤسسة الجليلة هي مؤسسة عالمية غير ربحية تكرس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال التعليم والأبحاث الطبية، ويعتبر برنامج «عاون» أحد برامج المؤسسة، التي تعنى بتقديم الدعم الطبي للمرضى المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والعاجزين عن تحمل تكاليف علاجهم، والتي تتطلب علاجات تخصصية من شأنها إحداث تحول جذري في حياتهم وتمكينهم من استعادة صحتهم حتى يكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع. وقد قدمت المؤسسة منذ انطلاقتها في العام 2013 دعماً بقيمة 24 مليون درهم لعلاج مرضى كانوا يعانون من السرطان وأمراض القلب وتشوهات الأطراف والإعاقات السمعية وغيرها من الأمراض المزمنة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات