«الجليلة» ترسم فرحة على محيا والد مرض ابنه وعمره شهرين

جسد برنامج «عاون» أحد برامج مؤسسة الجليلة، نافذة خير للعديد من الحالات التي تحتاج دعماً ورعاية صحية، خاصة المقدمة للأطفال الذين يتألمون، حيث ساعد البرنامج هؤلاء لتغيير حياتهم للأفضل، فضلاً عن إعادة البسمة لأسرة كانت تتألم لمرض أحد أفرادها، وتأتي قصة الأب السوداني هارون عبد الكريم، مع أطفاله المصابين بمرض الانيميا الحادة لتعكس الاهتمام الذي أولته المؤسسة لهذه الحالة.

وأوضح أن معاناته بدأت مع قدوم أول مولودة له، وهو في السودان، في العام 2008، حيث اكتشف مبكراً أنها تعاني من مرض تكاليف علاجه كبيرة، وكان عمرها حينها 4 أشهر، ولاحقاً توفيت نتيجة معاناتها، ولعدم وجود العناية المطلوبة لها، لافتاً إلى أنه أحضر زوجته للدولة، ومن ثم رزقوا بمولود آخر سماه محمد، وأصيب بالمرض هو الآخر، حيث تم اكتشافه في الشهر الثاني من عمره، وخلال هذه الفترة كانت المصروفات كثيرة عليه حيث بلغت شهرياً 3 آلاف درهم، وهو الشيء الذي لم يستطع الإيفاء به، خاصة أن مرتبه لا يتعدى خمسة آلاف درهم، ولذلك كانت هناك معاناة مستمرة لتوفير هذه التكاليف.

وتابع أنه خلال هذه الفترة استطاع أن يتواصل مع بعض الجمعيات الخيرية حتى تساعده، إلا أنها كانت مبالغ غير مستمرة، وهو الشيء الذي لا يستطيع معه متابعة علاج ابنه، موضحا أنه لجأ حينها إلى مؤسسة الجليلة، وعرض عليهم حالة ابنه، حيث تم التواصل معه والاطلاع على كافة أموره واحتياجات ابنه الطبية، وتمت الموافقة على طلبه بسرعة كبيرة، لم يكن يتوقعها.

وأفاد بأنه مع استقرار حالة ابنه مع الدعم الذي يلقاه من مؤسسة الجليلة، رزق بعد ذلك بمولودة جديدة، لكنها للأسف الشديد كانت تحمل نفس المرض، وعلى إثر ذلك عرض الوضع على المؤسسة، التي لم تتوان عن التكفل بعلاج الطفلين، ومتابعتهما طبياً بشكل حثيث، حتى يتجاوزا محنتهما، لافتاً إلى أنه لا يستطيع أن يوفي حق المؤسسة، ولا تسعفه كلماته لذلك، غير أن دعاءه لله عزو وجل للقائمين على المؤسسة، هو أبلغ تعبير يستطيع أن يقدمه لهم، لما يبذلونه من جهد واهتمام كبير لكافة الحالات المحتاجة في الإمارات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات