تسعى إلى تطوير الخدمات الحكومية ذات الأولوية

«تنفيذي أبوظبي» يطلع على مخرجات ورش «مبادرة الحياة»

وفد الأمانة العامة لتنفيذي أبوظبي خلال الزيارة | من المصدر

زار وفد من الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بحضور مديرها العام الدكتور فهد مطر النيادي، وعدد من مديري القطاعات والمكاتب بالأمانة العامة، مبادرة «الحياة في أبوظبي»، التي أطلقها مكتب ريادة الخدمات الحكومية، التابع لمكتب اللجنة التنفيذية، بهدف العمل على تطوير مجموعة من الخدمات الحكومية ذات الأولوية على مستوى الإمارة.

وجاءت مبادرة «الحياة في أبوظبي» التي اختتمت فعالياتها الأسبوع الفائت، في إطار الرؤى الحكومية الرامية إلى دفع عجلة التنمية والتطوير في جميع مجالات العمل الحكومي، لا سيما تلك التي تتصل بتطوير الخدمات، ضمن إطار عمل متناسق وموحد، يخدم مجتمع إمارة أبوظبي، ويستهدف رفع كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمتعاملين.

كما زار عدد من المديرين العامّين والرؤساء التنفيذيين والقيادات في جهات حكومة أبوظبي، فعالية «الحياة في أبوظبي»، وحضروا خلالها ورش العمل، واطلعوا على مخرجات 5 أيام من الاجتماعات واللقاءات التي ضمت ممثلي 11 جهة حكومية.

واستمع الحضور إلى شرح حول أهم ما تضمنته المبادرة، ودورها في خلق بيئة غير تقليدية جاذبة لطرح ومناقشة الأفكار الجديدة المبتكرة. كما تعرّفوا على أبرز المشاريع والخطط التي تقدمت بها الفرق المشاركة في المبادرة، التي من شأنها إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه بعض الخدمات الحكومية.

وقامت مبادرة «الحياة في أبوظبي» بتشكيل فرق وورش عمل لدراسة واقع خدمات حكومية ذات أولوية للتطوير، وحصر التحديات التي قد تواجه تطبيقها والعمل على تطويرها وتحسينها بشكل مبتكر، لتحقيق نقلة نوعية في أداء هذه الخدمات، سعياً لتحقيق رؤية إمارة أبوظبي المتمثلة في مواصلة العمل على إقامة مجتمع واثق، آمن، وبناء اقتصاد تنافسي مستدام، منفتح عالمياً.

وحول مخرجات ورش عمل مبادرة «الحياة في أبوظبي»، قال جمعة حميد النعيمي مدير مكتب ريادة الخدمات الحكومية بمكتب اللجنة التنفيذية: «ساهمت فرق العمل من موظفي الجهات الحكومية في إمارة أبوظبي ضمن مبادرة «الحياة في أبوظبي»، في الخروج بالعديد من المبادرات لتحسين وتطوير الخدمات التي تم التركيز عليها في المبادرة، التي سيتم العمل على اعتمادها وتطبيقها خلال الفترة المقبلة».

وأضاف: «ركزت ورش العمل على مناقشة الخدمات الحكومية التي من شأنها تعزيز رحلة السائح في أبوظبي، ومنها الخدمات المتصلة بأذونات الدخول، وتعزيز تجربته في أثناء وجوده في مطار أبوظبي، أما في فئة «رحلة المستثمر»، فقد تقدمت فرق العمل بعدد من المقترحات التي من شأنها تسهيل حصول المستثمر على أفضل التسهيلات والخدمات المتاحة، بما يشمل خدمات تصاريح الإقامة، بالإضافة إلى تعزيز طرق حصول المستثمر على معلومات دقيقة وشاملة لدورة حياة الترخيص التجاري، فضلاً عن تطوير بوابة الأعمال لتوفير جميع المعلومات التي يحتاجها المستثمر حول الفرص في أبوظبي».

وحول الخدمات المتصلة برحلة «القاطن في أبوظبي»، التي تضمنتها ورش العمل ذكر النعيمي: «تم تشكيل فرق عمل من عدد من الجهات الحكومية لمناقشة إمكانية تطوير خدمة «التسجيل في المدارس»، وفريق آخر للعمل على تطوير خدمة «توثيق عقود الإيجار»، واقترح فريق العمل عدد من المبادرات التي من شأنها تسريع إجراءات التسجيل في المدارس».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات