الأنظمة الغذائية عالية البروتين.. هل هي آمنة؟

النظام الغذائي الغني بالبروتين بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، ليس ضاراً على المستوى العام، خصوصاً عند اتباعه لفترة قصيرة.. قد تساعد مثل تلك الأنظمة الغذائية في فقدان الوزن بأن تجعلك تشعر بالشبع.

بالرغم من ذلك، فمخاطر اتباع نظام غذائي غني بالبروتين مع تقييد الكربوهيدرات لمدة طويلة لا تزال محل دراسة.

وقد تظهر مشاكل صحية عديدة إذا اتبعت نظامًا غذائيًا غنيًا بالبروتين لمدة طويلة، حيث إن بعض الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين تقيد كمية الكربوهيدرات إلى أقصى حد مما قد ينشأ عن ذلك نقص في العناصر الغذائية أو نسبة ألياف وقد يسبب هذا الأمر مشاكل مثل رائحة فم كريهة وصداع وإمساك.

وتتضمن بعض الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين أغذية مثل اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد تتدهور وظيفة الكلى من النظام الغذائي الغني بالبروتين لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى لأن الجسم قد يعاني من مشكلة في الحد من كافة مخلفات التمثيل الغذائي للبروتين.

إذا أردت اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، فاختر البروتين المناسب لك بحكمة، تتضمن الخيارات الجيدة بروتين الصويا والفاصوليا والمكسرات والأسماك والدواجن منزوعة الجلد ولحم البقر الخالي من الدهون ولحم الضأن ومنتجات الألبان قليلة الدهون. تجنب اللحوم المعالجة.

كما أن نوعية الكربوهيدرات التي تتناولها مهمة للغاية، وعليك بتقليل الكربوهيدرات المعالجة في نظامك الغذائي واختر الكربوهيدرات الغنية بالألياف والمليئة بالعناصر الغذائية مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه.

ومن الجيد استشارة الطبيب قبل البدء في نظام غذائي لإنقاص الوزن، وهذا ضروري خاصة إذا كنت تعاني من أمراض الكلى أو داء السكري أو أي حالة مرضية أخرى مزمنة.

وفي نهاية الأمر، ضع في حسبانك أن فقدان الوزن قد يكون مؤقتًا، خصوصاً إذا عدت إلى الطريقة السابقة في تناول الطعام، وأفضل خطة غذاء هي التي يمكنك الالتزام بها لمدة طويلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات