الاتحاد النسائي ينظم مجلساً حول «ثقافة الإبلاغ عن الجريمة»

عقد الاتحاد النسائي العام، وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ممثلة في جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، مجلسه الرمضاني الأول، والذي استضافته علية رياض فاضل في منطقة الباهية بأبوظبي.

وشهد المجلس تفاعل المشاركات مع المحور الأساسي للمجلس، تحت عنوان ثقافة الإبلاغ عن الجريمة «برنامج كلنا شرطة»، حيث أكدت أحلام اللمكي مديرة إدارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام، في مداخلتها، على أن المرأة شريك استراتيجي في التنمية، حيث استطاعت أن تتبوأ مواقع ريادية في مختلف المجالات، بفضل الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة بالدولة، مشيرة إلى أن رؤية حكومة الإمارات، تدعو إلى المضي على خطى الآباء المؤسسين في الدولة، والاهتمام بالشباب، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الجميع، لا سيما الأسرة، في تعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الأبناء، وتربيتهم التربية الأخلاقية السليمة، بما يسهم في إنشاء جيل صاعد قادر على إكمال مسيرة التنمية في الدولة.

كما أكدت اللمكي ضرورة وجود قنوات للتواصل والحوار والتوجيه للأبناء، إذ لا بد أن تكون الأسرة هي ملاذ الأبناء في البحث عن الدفء والرعاية، وأيضاً استقصاء المعلومات في ظل ثورة المعلومات التي تتدفق بين أيدي الأبناء عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، عبر تقنين استخدامهم لهذه الوسائل، وتعزيز مفهوم الرقابة الذاتية فيهم.

كما تطرقت اللمكي في سياق حديثها، إلى توجهات الحكومة بجعل عام 2017 عاماً للخير، الذي يركز ضمن محاورها على المسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن المرأة لا بد أن تتفاعل مع توجهات الحكومة بتعزيز الإحساس بالمسؤولية المجتمعية لديها، لا سيما في مجال حفظ أمن واستقرار الأسرة والمجتمع، كرد للجميل للوطن، الذي حرص على توفير أفضل سبل المعيشة والرفاه للمواطنين والمقيمين على أرضه.

وفي هذا السياق، تحدثت الرائد آمنة البلوشي رئيسة جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، عن ثقافة الإبلاغ عن الجريمة من خلال برنامج كلنا الشرطة، التي أطلقتها شرطة أبوظبي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات