بدأ مجلس الإمارات للشباب استقبال طلبات الشباب الراغبين في الترشح لعضوية الدورة الثانية لمجلس الإمارات للشباب، وذلك مع انتهاء فترة عمل الدورة الأولى لأعضاء المجلس والتي امتدت سنة واحدة.

ويحرص المجلس على استقطاب أفضل الكفاءات والخبرات من شباب دولة الإمارات، من الفئة العمرية بين الـ 20 والـ 30 سنة، استمراراً لعمل أعضاء المجلس في دورته الأولى، والتي تمثلت في وضع الاستراتيجية الخاصة بالشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويستمر المجلس باستقبال الطلبات لـ 3 أسابيع، على أن يعقب ذلك عمليات الفرز والتصنيف للطلبات المرشحة، من خلال عرضها على لجنة من المختصين والخبراء المختصين بشؤون الشباب.

ويقوم المجلس باستلام طلبات الترشيح عبر الموقع الرسمي للمجلس http:/‏‏/‏‏councils.youth.gov.ae، والذي يحتوي على المعلومات والبيانات كافة التي تخص المجلس من ناحية المهام والاختصاصات، وآلية العمل، والأهداف المرسومة له، فيما يمكنهم التفاعل مع فريق العمل الخاص بالمجلس من خلال التفاعل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبهذه المناسبة قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، إن شباب دولة الإمارات أثبتوا قدرتهم على وضع أفضل السياسات التي تؤسس لمشاريع وبرامج تخدم الشباب الإماراتي بشكل عام.

مجالات

وأكدت المزروعي: «نسعى لأن يكون أعضاء مجلس الإمارات للشباب مستشارين لشؤون الشباب لمجلس الوزراء فيما يخص المجالات التي تخص الشباب، من خلال نقل تطلعات وآراء الشباب إلى القيادة وصنّاع القرار في دولة الإمارات».

وأضافت المزروعي: «كما يسعى مجلس الإمارات للشباب للتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة في الدولة بهدف توحيد الجهود لدعم قطاع الشباب في دولة الإمارات، والخروج بمشاريع ذات جودة عالية، تنافس مثيلاتها على مستوى العالم».

كما أكدت وزيرة الدولة لشؤون الشباب أن اختيار أعضاء المجلس سيتم بناءً على معايير نوعية ترسم شخصية الأعضاء ليكونوا قادة للمرحلة المقبلة في تطوير قطاع الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن خلال سؤالهم عن توقعاتهم لأبرز الطرق والسياسات التي تساهم في دعم مسيرة التنمية في دولة الإمارات.

13 مبادرة

وشهدت مجالس الإمارات للشباب منذ تأسيسها على تحقيق الكثير من الإنجازات، والتي ساهمت في تعزيز الشباب في المجتمع والارتقاء بقدراتهم وتمكينهم لتحقيق الإنجازات الكبيرة داخل دولة الإمارات وخارجها.

جاء ذلك بعد اعتماد مجلس الوزراء إنشاء مجلس الإمارات للشباب والمجالس المحلية المنبثقة عنه، وذلك تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تؤكد ضرورة الاستماع لصوت الشباب والتعرف عن قرب على أفكارهم واقتراحاتهم، وتوظيفها لخدمتهم وتعزيز مهاراتهم ومعارفهم، ليكونوا عنصراً فعّالاً في تحقيق التطور الذي تسعى إليه الإمارات لتكون واحدة من أفضل دول العالم بحلول العام 2021.

ومن هنا انطلق الحلم وبدأت أصوات الشباب وأفكارهم وتطلعاتهم تتجسد بتأسيس أكثر من 20 مجلساً للشباب، في جميع إمارات الدولة وهذا يعتبر خطوة مهمة في تعزيز الجهود لتمكين الشباب الإماراتي، والارتقاء بتطلعاتهم وطموحاتهم ليشكلوا بأفكارهم منظومة متكاملة للتنمية المستقبلية المستدامة في الإمارات، وهذا ما يترجم نهج القيادة الرشيدة الداعم لكل ما يتعلق بتطوير الشباب وتفعيل دورهم، والدور الرئيس لأصحاب السمو حكام الإمارات في تقديم الفرص المختلفة للشباب، وتمكينهم من المشاركة بفاعلية في صناعة المستقبل.

كما تم تشكيل مجلس عالمي للشباب في الولايات المتحدة الأميركية.

الحلقات الشبابية

وشكلت الحلقات الشبابية منصة حوارية تنظم بصورة دورية في مواقع مختلفة ويتم فيها عرض أفضل الممارسات، ومناقشة أهم الموضوعات ذات العلاقة بالشباب وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها، وذلك بهدف الخروج بحلول عملية وأفكار مبتكرة وسياسات فاعلة، كما إنه وجدت لتكون بمثابة منصة حوارية تهدف إلى منح الشباب الفرصة للتعبير عن آرائهم وانطباعاتهم حول تطلعاتهم وتحدياتهم، والمشاركة الجماعية في التأثير الإيجابي.

دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى إطلاق حوار وطني للشباب حيث دعا الجمهور وعبر حساب سموه على تويتر لتقديم أفكار واقتراحات لتمكين ودعم الشباب عبر وسم #الحوار_الوطني_حول_الشباب، والذي حصد آلاف الأفكار والمقترحات حول الشباب وأكثر من ربع مليار انطباع عبر التواصل الاجتماعي.

وتعد الخلوة مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ الدولة في تفعيل ودعم وتمكين الشباب، التي تم تنظيمها للشباب برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وشهدت مشاركة الشباب في وضع أجندة خاصة لهم.