كشف العميد عبدالله مبارك بن عامر نائب قائد عام شرطة الشارقة، أن مشروع «الشارقة مدينة آمنة» يسير بخطى مدروسة، حيث تم تركيب 182 كاميرا، خلال الفترة الماضية وبحلول الشهر الجاري سيصل عدد الكاميرات لنحو 250 كاميرا، عالية الجودة وبأنظمة مراقبة أمنية فائقة الدقة.

ولفت إلى أن هذا المشروع يعتبر حيوياً وهاماً جداً لإقرار الأمن والأمان في الإمارة، حيث يتم تزويده بصورة مستمرة بكاميرات حديثة ومتطورة ويتم وضعها في الأماكن الحيوية وفق خطة مدروسة وممنهجة.

وقال إن المشروع يوفر مراقبة أمنية للمدينة بشكل شامل ويؤمن فورية اتخاذ الإجراءات وقت وقوع الحدث المشتبه به أو فور الاشتباه، والقدرة على التحليل والبحث الجنائي للبث الحي للكاميرات أو التسجيل.

كما يوفر مشروع الكاميرات القدرة على تحرير المخالفات المرورية وتتبع مسارات المركبات والأفراد المشتبه بهم وتحديد نقطة الخروج والدخول للمركبة من والى المدينة، مشيرا إلى أن الكاميرات تقوم بالعمل على عدة مهمات بنفس الوقت، حيث يوفر النظام إمكانية توزيع المهام على الأقسام المختلفة في الشرطة «مروري، جنائي»، بحسب الاختصاص.

يذكران مشروع الشارقة مدينة آمنة اعلن في العام 2014 ويقوم على تركيب 5 آلاف كاميرا،، ضمن خطة خمسية تتضمن تركيب 500 كاميرا بقيمة 30 مليون درهم، إضافة إلى توفير الأجهزة والبرمجيات اللازمة للحلول المصممة، وتلبية احتياجات شرطة الشارقة.

حيث يساهم تطبيق هذه الحلول من تحسين عملية المراقبة، بوضع الكاميرات في الأماكن العامة (الحدائق والمتنزهات - الشوارع الرئيسية المدارس - المواقف - الملاعب - والأماكن التي يرتادها السكان)، وتحسين عملية التحرّيات وقدرات تتبّع الأدلّة والاستجابة السريعة للحوادث الأمنية التي تقع في الإمارة.