قال الكاتب والإعلامي السعودي عبدالرحمن الراشد إنه رغم الدعم الكبير الذي تمنحه الإدارات الأميركية المتعاقبة لإسرائيل إلا أنها لم تستطيع إكساب الكيان الصهيوني شرعية احتلالها للأراضي الفلسطينية موضحاً أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يحتاج إلى مجهودات كبيرة وإلى ضغط عربي ودولي على الكيان وعدم الجري وراء الاعتقاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيمنحان فرصة العودة إلى أراضي 67 كما أن أميركا لن تقف مع العرب في تحرير الأراضي العربية على غرار هضبة الجولان.

وأضاف الراشد، أن مشروع الدولة الفلسطينية مهم ولكن لا أعتقد أن الإدارة الأميركية الجديدة ستغير شيئاً ملموساً في هذا الجانب.

وأوضح أن الصراع العربي الإسرائيلي من أكثر الصراعات التاريخية الممتدة التي عرفها العالم المعاصر، حيث تمتد جذور ومصادر الصراع إلى أواخر القرن 19 وحتى قيام الكيان الصهيوني في فلسطين فعليا بعد أن أدى الإعلان عن قيام دولة الكيان يوم 14 مايو 1947 الذي ساندته الولايات المتحدة إلى توسعها على حساب الدول العربية المجاورة وهي الأردن، مصر، سوريا خلال حربي 1948 و 1967.

بدورها أشارت رئيسة مركز الإمارات للسياسات. إن احدى مشاكلنا كعرب تكمن في عدم وجود لوبي عربي مؤثر يدعم القضية الفلسطينية أو القضايا العربية الأخرى مثلما تفعل اللوبيات النشطة التابعة لحكومات مختلفة في مراكز التأثير العالمي.