أكد أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رئيس الدولة أن الإسلام حث على الصدقة الجارية ووعد بالمثوبة لفاعلها، واستمرار الأجر له بعد رحيله عن الدنيا وأن الوقف يعد من الصدقات الجارية فأصله ثابت وعطاؤه مستمر لا ينقطع، ويقصد به التقرب إلى الله تعالى، ذلك أن الوقف تبرع دائم بعقار أو مال والتنازل عن ملكيته لله جل وعلا.
ويسهم الوقف في أعمال البر والخير والإحسان وخدمة المجتمع وتنميته كوقف لبناء المساجد وصيانتها والعناية بها، ووقف الأيتام والفقراء ورعاية المرضى، وطلبة العلم وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
واستمرت مجالس القرآن والمجالس العلمية وكرسي الشمائل المحمدية بإقامتها يومياً كما هو مقرر في البرنامج الذي تشرف عليه وزارة شؤون الرئاسة وتقوم بإعداده وتنفيذه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، فقد استضاف مركز الإحصاء في أبوظبي محاضرة ألقاها الدكتور حميد عشاق من العلماء الضيوف بعنوان «الوقف امتداد حياة» فسر فيها دلالات الحديث الشريف حول الصدقة الجارية باعتبار الوقف من أعظم أعمال البر المستدامة.
أما في مجالس القرآن اليومية فقد حاضر الدكتور عبد الرحمن عباس سلمان مبحرا في تأملات سورة يوسف وذلك في جامع الشيخ هزاع في أبوظبي النادي السياحي، وكذلك حاضرت الدكتورة منى فهمي محمد غيطاس في مسجد الكرامة في مدينة شخبوط للنساء بنفس العنوان تأملات في سورة يوسف.
كما واصل الدكتور زيد عبد الرحمن حسين بمسجد العزيز في جزيرة الريم إلقاء محاضراته في الشمائل المحمدية أيضا.
