أجرت إدارة البيئة في بلدية دبي تجربة وهمية لحالات غرق جماعي على شاطئ أم سقيم الثانية والذي يعد أكثر شواطئ الإمارة ازدحاماً، وشارك في هذه التجربة الجهات الداخلية والخارجية المساندة كإدارة البحث والإنقاذ ومركز شرطة الموانئ والشرطة السياحية في القيادة العامة لشرطة دبي بالإضافة إلى مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف والطوارئ.
وقالت المهندسة علياء الهرمودي، مدير إدارة البيئة ببلدية دبي:إن السيناريو تضمن حدوث حالة غرق جماعي لعدد من مرتادي شاطئ أم سقيم (2) بسبب تدافعهم وتزاحمهم في منطقة ذات تيارات قوية دون التقيد بإرشادات المنقذين واللوحات الإرشادية الموجودة في الشاطئ ومن ثم توجه المنقذون مباشرة لتنفيذ عملية الإنقاذ وتم رفع العلم الأحمر وتنبيه المرتادين للحالة الخطرة مع إخلاء جزئي للشاطئ وتدخل من باقي المشرفين والمنقذين.
وأضافت الهرمودي بأنه تم التعامل مع كل هذه الحالات بدقة وسرعة وحرفية متناهية من قبل طاقم الإنقاذ الخاص ببلدية دبي وكذلك من خلال توفير طاقم إنقاذ متكامل يشمل منقذين ومدربين ومشرفين موزعين على منصات إنقاذ رئيسية وفرعية منتشرة لتغطية كافة الشواطئ وتقوم البلدية بالإشراف على تدريبهم بشكل دوري ومنتظم وتأهيلهم لغرض القيام بكافة عمليات الإنقاذ والإسعافات الأولية هذا وكما أن الطاقم مزود بكافة معدات الإنقاذ البحري اللازمة لأداء عمله من معدات السلامة والإنقاذ البحري والإسعافات الأولية، وبالإضافة إلى وسائل التنقل المختلفة من دراجات بحرية ودراجات شاطئية لتسهيل عملية التنقل لطاقم الإنقاذ .
هذا كما أكدت على أنه تم تفعيل عمل منظومة الإنقاذ والسلامة الشاطئية على الشواطئ العامة للإمارة في شهر يوليو من العام الماضي حيث حققت المنظومة منذ بدء تفعيلها إلى اليوم صفر وفيات. واستجابت منظومة الإنقاذ خلال أول ستة أشهر من عملها إلى 957 حالة إسعاف أولي منها سبع حالات فقط استدعت تحويلها للمستشفى لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتركزت معظم هذه الحالات على شواطئ أم سقيم حيث بلغت نسبة حالات الإنقاذ والإسعاف إلى 50.5%، يليه شواطئ الممزر حيث بلغت النسبة 29.8% بينما حققت شواطئ جميرا أقل نسبة والتي بلغت 19.7%.
