أطلقت مبادرة زايد العطاء سلسلة من المبادرات الشبابية الرمضانية في مجال الصحة والتعليم والثقافة والرياضة من خلال برنامج الإمارات للتطوع الشبابي الرمضاني بهدف استقطاب الشباب وتمكينهم من العمل التطوعي والإنساني في رمضان محليا وعالميا.
وتأتي المبادرات انسجاما مع عام الخير وفي ضوء توجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز العمل الإنساني لدولة الإمارات والاستجابة للاحتياجات الإنسانية وترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي وتحفيز الشراكة الإنسانية بين القطاعات الحكومية والخاصة لخدمة البشرية.
كما تأتي المبادرات الرمضانية الشبابية استكمالاً لمبادرات زايد العطاء المحلية والعالمية والتي استطاعت منذ تأسيسها عام 2000 من الوصول برسالتها الإنسانية إلى الملايين من خلال برامجها المبتكرة والتي قدمت للبشرية نموذجا مميزا للعطاء الإنساني يحتذى به من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة محليا وعالميا والذي ينعكس أثرها إيجاباً على حياة الأسر والأفراد في المجتمعات بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.
وأكد الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي أن مبادرة زايد العطاء تحرص منذ تأسيسها على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي من خلال استقطاب الشباب وتأهيلهم وتمكينهم في العمل المجتمعي مع التركيز على أربعة محاور أبرزها محور أفكار ومحور قدرات ومحور تمكين ومحور عطاء.
وقال إن شباب مبادرة زايد العطاء شاركوا في ما يزيد على 5 ملايين ساعة تطوع ميدانيا وإلكترونيا محليا وعالميا ساهمت بشكل فعال في الاستثمار الأمثل لطاقات الشباب وتمكينهم من المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة القادمة سيتم التركيز على الأفكار والمبادرات المبتكرة والتي ستساهم في إحداث نقلة نوعية في مجالات العمل التطوعي والعطاء الإنساني محليا وعالميا بعيدا عن برامج التطوع التقليدية البدائية والتي لا تعمل على تنمية مهارات المتطوعين.
