أوفدت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي بالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية في الشارقة، مجموعة من الأطفال القصّر أبناء المؤسسة، إحدى مبادرات المؤسسة المخصصة لرعاية الأيتام، في رحلة إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، وذلك تماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في عام الخير.

وشارك في هذه الرحلة الإيمانية التي تأتي ضمن مبادرة «إسعاد يتيم» التي تنفذها دائرة الأوقاف الإسلامية، أحد عشر قاصراً، وأربعة مرافقين، والذين عادوا إلى أرض الدولة أخيراً، بعد زيارتهم لمكة المكرمة والمدينة المنورة.

وقال طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي: «تقوم المؤسسة بتنفيذ برامج متكاملة لرعاية الأيتام والقصّر، لا تقتصر على الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية، وإنما تشمل أيضاً غرس القيم والتعاليم الصحيحة في نفوسهم، لتسهيل دمجهم في المجتمع، ومشاركتهم في نهضته وتطوره، وجاءت هذه المبادرة تحقيقاً لرغبة الواقفين على الأيتام وتنفيذاً لوصيتهم بالمساهمة المجتمعية في رعايتهم والأخذ بيدهم».

وأكد الريس أن هذه الرحلة التي نظمت بالتعاون والتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية بالشارقة، أثرت كثيراً في حياة الأطفال المشاركين فيها، لكونها علّمتهم معنى المسؤولية، والاعتماد على الذات، والقدرة على التحمل، وفي نفس الوقت أتاحت لهم فرصة الاطلاع على جوانب كثيرة من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، بشكل عملي من خلال المرور في المواقع والأماكن التي عاش فيها عليه الصلاة والسلام. واستمتع الأطفال خلال الرحلة بأداء مناسك العمرة بكل يسر وسهولة، بجهود مشرفي الحملة الذين قدموا لهم شرحاً مفصلاً عن كيفية أداء الشعائر الدينية.