أثبتت الإماراتية فاعليتها في المجتمع على الصعد كافة، بعد أن وجدت كل الدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة، كما أثبتت دورها في المجال الصحي والطبي تحديداً.
الدكتورة نورة غافان الخييلي، درست في كلية الطب بجامعة الإمارات العربية المتحدة، واجتهدت أيضا للحصول أيضا على البورد العربي للاختصاصات الطبية في تخصص الجلدية والأمراض التناسلية في الأردن، إضافة إلى البورد الأميركي في طب التجميل، ولم يتوقف طموحها في مجال الطب، إذ قررت إكمال دراستها لتحصل على ماجستير في حقن التجميل. تعمل الخييلي طبيبة جلدية وأخصائية تجميل في مركز الهيلي الصحي، أحد منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة».
وعملت قبل ذلك في عدة جهات ومنها في مستشفى توام أحد منشآت شركة «صحة» ثم انتقلت للعمل في مستشفى العين وتحديدا في عيادات الجلدية، ثم إلى عيادة الجلدية في مركز عود التوبة التابع لشركة «صحة»، لتستقر اليوم في مركز الهيلي الصحي الذي يوفر أحدث تقنيات العلاج بالليزر التي تعد الأكثر تطورا وأمانا على الصعيد العالمي، والتي تستخدم لإزالة الشعر وعلاج أورام وتوسعات الأوعية في مختلف مناطق الجسم وإزالة الندبات وعلاج التصبغات الجلدية وعلاج فطريات الأظافر، وغيرها الكثير.
الخييلي عبرت عن سعادتها الكبيرة بالعمل في مجالها، وأكثر من يفرحها التغيير الإيجابي الذي يلاحظونه في مرضاهم بعد شفائهم أو تحسن حالتهم من الأمراض الجلدية التي يعانون منها. وهي تحرص في الوقت ذاته على تثقيف المرضى عن خطوات الرعاية اليومية التي يتعين عليهم تطبيقها.
ولا تتردد الخييلي في ترك بصمة جميلة على إثر مشاركاتها في الجهات والمؤسسات والدوائر المجتمعية للتوعية بالأمور الجلدية والتجميلية، فهي ترى بأن الطبيبة الناجحة هي التي لا يقتصر دورها فقط في العيادة، وإنما بالمشاركات المجتمعية الإيجابية.
وتختتم الخييلي بأن المرأة الإماراتية لها دورها المحوري في المجتمع وضمن مسيرة طويلة قطعتها الدولة من أجل تمكينها.
