أكد المستشار والمدرب الإماراتي الدولي سلطان كراني قائد فريق الصحة والسلامة والبيئة بشركة أدكو البترولية أن دولة الإمارات تعتبر رائدة ومرجعاً في مجال السلامة المهنية والبيئة، وجعلت ذلك أولوية في جميع مرافق الدولة ومشاريعها.
جاء ذلك خلال محاضرته «صناعة إنتاج النفط.. تحديات السلامة» والتي نظمها مركز سلطان بن زايد، أول من أمس في مقره بأبوظبي بحضور منصور المنصوري نائب مدير عام المركز، وعبد الله المحيربي المدير التنفيذي للخدمات المساندة بنادي تراث الإمارات، وجمع من المهتمين والطلاب والإعلاميين.
مخاطر
وأدار المحاضرة عبد الرحمن علا رئيس شعبة الترجمة، وفي مستهلها قدم كراني لمحة موجزة عن كيفية تكون النفط، ومن ثم أوضح فكرة السلامة المهنية، وفسر بأنها تعني غياب الخطر أو الأذى. فيما تعني الصحة المهنية حالة الرفاهية الصحية.
وأضاف: تعتبر حماية البيئة المقياس الذي يستخدم لمنع الضرر على البيئة المحيطة.
وقال كراني: إن «علم السلامة والصحة المهنية هو علم يهتم بالحفاظ على سلامة وصحة الإنسان، وذلك بتوفير بيئات عمل آمنة وخالية من مسببات الحوادث أو الإصابات أو الأمراض المهنية، وذلك عبر تطبيق الإجراءات والقواعد والنظم في إطار تشريعي».
وتطرق إلى خطورة استخراج الذهب الأسود، مشيراً إلى أنها تتصل بسلامة العاملين، وسلامة البيئة وسلامة المعدات والممتلكات وحماية الإنتاج.
وحول تحديات العمليات البترولية أكد كراني أن من أبرزها الكوارث سواء الطبيعية مثل الحرارة أو العواصف أو الحرائق والانفجارات والحروب وعمليات التخريب وغيرها.
وقال: إن تحديات العمليات البترولية تتصل بمخاطر الآلات والمعدات. والحفارات والكهرباء.
وحول مخاطر طبيعة العمل قال المحاضر إنها تتصل بالاهتزازات الناتجة من الحفر، والعمل على ارتفاعات كبيرة والعمل في الأماكن ذات التهوية والإضاءة المنخفضة وسلامة المواصلات. وتابع إن المخاطر النفسية تتصل بالعزلة عن الأسرة.
تشريعات
وتحدث المحاضر حول الاهتمام بالسلامة والبيئة، مشيراً إلى أنها مهمة لأسباب قانونية واقتصادية واجتماعية ونفسية.
وأوضح أن منظمة العمل الدولية تشترط وقاية العاملين من مخاطر المهنة والارتقاء بالمستوى الصحي لهم والمستوى المهني.
وأكد أن التشريعات الاتحادية والمحلية في الإمارات تنص على اعتماد تدابير واحتياطات فعّالة ومناسبة بالاستناد إلى المعلومات العلمية وأفضل الوسائل المتاحة كلما كان ذلك ممكناً للمحافظة على صحة وسلامة العاملين.
كما تناول المسؤولية المجتمعية للمؤسسات، موضحا أن نظام إدارة السلامة يهدف لتقليل الإصابات.
