أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، إمكانية السيطرة على حدّة التغير المناخي من خلال التعاون والعمل المشترك على الحد من تداعياته والتكيف معها، خاصة وأن اتفاق باريس بشأن المناخ يتضمن محاور محددة للتعامل مع ظاهرة الهجرة لأسباب مناخية، لافتا إلى أن الإمارات حققت إنجازات مذهلة في هذا المجال.
وذلك من خلال تقديم دعم بقيمة 850 مليون دولار لمشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية، ووضع أهداف طموحة لنشر الطاقة النظيفة في الدولة، بالإضافة إلى استضافة المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا».
جاء ذلك خلال، حلقة شبابية نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب والسفارة الكندية لدى دولة الإمارات أمس، بفندق وسبا القرم الشرقي بإدارة أنانتارا في العاصمة أبوظبي، تحت عنوان «تأثيرات التغير المناخي على الهجرة»، وذلك بحضور الزيودي، وأحمد حسين، وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندي.
وأكّد معاليه أن الهجرة لأسباب مناخية تشكّل أحد التحديات العالمية البارزة التي من المتوقع تفاقمها في المستقبل، منوّهاً إلى أن العالم يشهد منذ العام 2008 هجرة 21 مليون شخص.
وقال معاليه إن البشر والكائنات الحية الأخرى تتأثر بتداعيات التغير المناخي، مشيراً إلى أن الإمارات تعتبر من المسارات الهامة لهجرة الطيور وتكاثرها.
ومن جانبه، أعرب أحمد حسين، وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندي، عن سعادته للمشاركة في الحلقة الشبابية التي ركّزت على مثل هذه القضية الحيوية الهامة.
