أطلقت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي حملة «عدم ترك مسافة كافية»، تستمر فعالياتها لمدة شهرين، وتهدف إلى رصد مرتكبي تلك المخالفة نظراً لما يمثلونه من خطورة بالغة على مستخدمي الطريق.
وأوضح العميد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إن حملة «عدم ترك مسافة كافية» تعد إحدى الحملات التوعوية الرئيسية التي تنظمها الإدارة بشكل سنوي، والتي تهدف إلى ضبط أمن الطريق بشكل عام.
38 وفاة
وأشار المزروعي إلى أن هناك ما يقرب من 38 حالة وفاة وقعت العام الماضي بسبب عدم ترك مسافة كافية بين المركبات، ومنذ يناير وحتى أبريل من العام الجاري كانت هناك (14) وفاة لذات السبب، لافتاً إلى أن الشوارع الخارجية تتصدر تلك المخالفات، حيث توفي على شارع الشيخ محمد بن زايد خلال العام الماضي 10 أشخاص، وعلى شارع الإمارات توفي (14) بسبب الإصابات التي تعرضوا لها نتيجة الاصطدام بسبب عدم ترك المسافة الكافية بين المركبات. وتبين أن الجنسية الهندية تصدرت حالات الوفيات بسبب هذه المخالفة وبلغ عددهم العام الماضي 12 حالة، تلاها الجنسية الباكستانية 11 حالة، ثم الإمارات 10 حالات.
45 حادثاً
وأشار إلى أن شهر يناير الماضي شهد وقوع 45 حادثاً بسبب مخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات توفي خلالها 7 أشخاص وأصيب 45 بإصابات متفاوتة، بينما شهد فبراير وقوع 54 حادثاً توفي خلالها 5 أشخاص وأصيب 35 بإصابات متفاوتة، في حين شهد مارس وقوع 64 حادثاً توفي خلالها شخص وأصيب 36 بإصابات متفاوتة، وشهر أبريل شهد وقوع 44 حادثاً توفي خلالها شخص وأصيب 35 بإصابات متفاوتة.
وأضاف أنه تم تسجيل 77 ألفاً و137 مخالفة خلال العام الماضي لعدم ترك مسافة كافية بين المركبات، بينما بلغت المخالفات المسجلة منذ بداية العام الجاري وحتى أبريل الماضي نحو 21 ألفاً و846 مخالفة، حيث تصدر شهر أبريل مجموع المخالفات المسجلة بمعدل 6345 مخالفة، وتلاه شهر مارس 5631 مخالفة، ثم فبراير بمعدل 4972 مخالفة، وأخيراً يناير بمعدل 4898 مخالفة. ومن هنا يتضح أهمية التوعية بالمسافة الآمنة، للحفاظ على أرواح مستخدمي الطريق.
وبين مدير الإدارة العامة للمرور أن مخالفة عدم ترك مسافة كافية بين المركبات تترتب عليها غرامة 400 درهم و4 نقاط مرورية.
