تفتح جمعية الشارقة الخيرية بعد غد كافة مواقعها لاستقبال أكثر من 30 ألف صائم لتوزيع وجبات الإفطار ضمن مشروعها الخيري إفطار صائم أحد محاور الحملة الرمضانية «جود» والمقرر تنفيذه هذا العام في 144 موقعاً للإفطار تغطي كافة مدن ومناطق إمارة الشارقة مقارنة بـ 114 موقعاً فقط للعام الماضي، وتستهدف الجمعية الوصول مع نهاية شهر رمضان إلى توزيع أكثر من 30284 ألف وجبة إفطار لتغطية احتياجات المحتاجين وذوي الدخل المحدود.
وقال عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي تماشياً مع توجهات قيادة الدولة بجعل 2017 عاماً للخير ومواكبة للتحولات التي تشهدها الجمعية في حجم ونوعية مكرماتها مع ارتفاع أعداد ذوي الحاجة اللاجئين من الدول المجاورة تأثراً بالاضطرابات التي عصفت باستقرار تلك البلدان.
فقد وجه مجلس إدارة الجمعية برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي بزيادة أعداد الخيم والمواقع لمشروع إفطار صائم إلى 144 موقعاً، حيث تتواجد على مداخل وخارج مدن ومناطق الإمارة بالشارقة والذيد والمدام والبطائح وكلباء وخورفكان ودبا الحصن.
مؤكداً أنه تم تجهيز جميع الخيام لتستقبل الصائمين وُزودت جميعها بأجهزة التبريد لتلطيف درجة رطوبة الطقس التي تبدو مرتفعة داخل الخيام، بجانب التعاقد مع مطاعم عالية الجودة ذات سمعة طيبة لتوريد الوجبات إلى مواقع الجمعية التي تتضمن الأرز واللحوم والدجاج والفواكه والتمور والمياه والعصائر المبردة.
دورات تدريبية
وأوضح بن خادم: تم تكثيف الدورات التدريبية لمشرفي الخيام وتذكيرهم بقيمة الرسالة الخيرية التي يقومون على أدائها، مع تعريف المستجدين منهم بآلية ومواعيد العمل لتحقيق جو من الراحة الروحية والنفسية وصون كرامة مرتادي وضيوف مواقع الجمعية من الصائمين.
مشيراً أنه تم تخصيص 56 موقعاً للإفطار داخل مدينة الشارقة تتركز أغلبها في مناطق الكثافة السكانية للعمال في المناطق الصناعية لتقدم نحو 21000 وجبة إفطار يومياً، إلى جانب 27 موقعاً في مدينة الذيد لتقدم 2850 وجبة يومياً.
بالإضافة إلى رفع أعداد مواقع الفطار في منطقة المدام إلى 10 بدلاً من 4 لتقدم 1270 وجبة إفطار، واستحداث مواقع جدد بمنطقة البطائح لتقدم 600 وجبة، كما تقرر توزيع 1844 وجبة في 23 موقعاً بمدينة كلباء، بجانب استقبال 2200 صائم يومياً في 13 موقعاً بالمناطق التابعة لمدينة خورفكان، فيما يتم توزيع 520 وجبة في 13 موقع بمدينة دبا الحصن.
وأضاف: نعول على مشروع الإفطار في الوصول إلى الشريحة العظمى من الأخوة المحتاجين أصحاب الدخل المحدود لتقديم وجبات الإفطار الشهية إليهم طيلة الشهر الكريم بمساهمة كريمة من الأخوة المحسنين بما يعمق أواصر التكافل الاجتماعي بين جميع فئات المجتمع الإماراتي، داعياً المتبرعين أصحاب الأيادي البيضاء إلى استمرار دعمهم للجمعية والمساهمة مع القائمين عليها في مواصلة مسيرة نجاحها وذلك عبر وضع تبرعاتهم بصناديق الجمعية.