مضى 10 أعوام على عملها في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، اكتسبت خلالها الخبرة والثقة والجدارة التي أوصلتها إلى وظيفة مديرة خدمة المتعاملين، ولا تزال تبتكر الأفضل في استقبال المراجعين بكل حفاوة مستمدة المساندة من فريق «حياكم»، لتقدم للجميع العون والدعم وتبسط لهم السبل لإنهاء معاملاتهم.
إنها حمدة المرزوقي التي تخرجت من كليات التقنية العليا في دبي، ورأت المستقبل أمامها في خدمة وطنها عبر التحاقها بمؤسسة تعليمية تخدم فيها أكبر شريحة من المجتمع. ومن واقع خبراتها وطموحاتها؛ أولت سعادة المتعاملين أهمية كبرى، من نافذة قناعة أن البيئة العمل الجاذبة تشجّع على الابتكار والإنجاز وتُسعد متعامليها، لاسيما متى كانت بيئة عمل مفتوحة لا حواجز في الأبواب بين المسؤولين والموظفين والمتعاملين.
وتستمد المرزوقي سعادتها من القراءة والمطالعة وخاصة الروايات وكتب علم النفس، فمن خلالها تتعرف على حضارات الدول، وتجد فيها أيضاً وسيلة لتبادل الأفكار والمعلومات، ومفتاحاً للعالم والحضارات، كونها تنمي الجانب المعرفي لدى الشخص، وفيها أيضاً اكتساب للخبرات والمعارف واستجماع وجهات نظر مختلفة حول المواضيع والمجالات المتعددة.
وتشير المرزوقي إلى أنها تتابع عن كثب معظم الكتب التي تساهم في تطوير الذات، كما أنها مواظبة على زيارة معارض الكتاب بشكل سنوي لتقتني منها العديد من الكتب الجديدة التي توائم فكرها، وتثري أسلوب عملها.
وتجد في التصوير متعة لما يكمن في الصورة من عناصر تساعد ملتقطها على التجديد في الإبداع، وتؤكد أن هيئة المعرفة قدمت لها كافة المتطلبات التي تثري الموهبة وترسخ الإبداع، لا سيما في توفير أركان للقراءة في مقر الهيئة.
وتؤكد حمدة المرزوقي أن المرأة الإماراتية العاملة وصلت إلى مكانة بارزة من التفوق والنجاح بفضل دعم القيادة الرشيدة، وفي إطار فلسفة التنمية والتطور التي تنتهجها الحكومة وتقوم على الاستفادة من العنصر البشري وتوظيف إمكاناته بشكل أمثل. وتختتم أن المرأة الإماراتية استفادت كذلك من الفرص التعليمية المتعددة التي وفرتها الدولة، وكان نتيجة ذلك أن تسلمت مناصب قيادية رفيعة في مختلف المجالات، فهي تعمل مع الرجل في جميع المؤسسات الحكومية والخاصة، وقد أثبتت حضوراً لامعاً وأداء فاق التوقعات.
