كشف الدكتور إبراهيم سباع المري مدير مركز إدارة المعرفة في شرطة دبي، المستشار في مركز الإمارات للمعرفة الحكومية التابع لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، أن المستشارين في المركز يعملون على إعداد نموذج لبناء ذاكرة معرفية مؤسسية لدوائر حكومة دبي، وسوف تكون جاهزة نهاية 2017، وسيتم عرضها على المجلس التنفيذي لإمارة دبي.
ولفت لـ«البيان» إلى أن الهدف من هذا النموذج توفير قاعدة بيانات معرفية خاصة بحكومة دبي، والتعرف على أفضل الموظفين في دوائرها، إلى جانب التعرف على أفضل الممارسات الحكومية بشكل تعليمي.
جاء ذلك على هامش منتدى الاستشارات الحكومية الذي عقد أمس، ونظمه مركز الإمارات للمعرفة الحكومية، الحدث الأول من نوعه على مستوى الإمارات الذي يعنى بمجال الاستشارات الحكومية وتطوراته وتحدياته، بغية رفع الكفاءة والقدرة التنافسية في العمل الحكومي.
وشهد المنتدى مشاركة واسعة من نخبة من المستشارين الحكوميين وقياديي المؤسسات الحكومية في الدولة.
وقال الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي، لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية ورئيس جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين لــ «البيان»: إن الجمعية سوف تطلق موقعها الإلكتروني الخاص بها خلال شهر، فيما ستفتح الجمعية باب العضوية للمستشارين والمدربين والإداريين في أول يوليو المقبل.
وكان الدكتور علي بن سباع المري افتتح المنتدى بكلمة سلط خلالها الضوء على أهمية الاستشارات في العمل الحكومي والتحديات التي تواجه كلاً من العمل الحكومي والعمل الاستشاري في المجال الحكومي. وركز المري في كلمته على التحديات والتطورات التي يشهدها العمل الحكومي والعمل الاستشاري وقدرة المؤسسات على مواكبة هذه التحديات والتغييرات ودور العوامل مثل التكنولوجيا والموارد البشرية والشراكة مع القطاع الخاص.
وأشار إلى أهمية الارتقاء بمهنة الاستشاري بما يتناسب مع التغييرات الحديثة والدور الذي تضطلع به جمعية الإمارات للمستشارين والمدربين الإداريين من خلال ما تقدمه من خدمات في تنظيم مهنة الاستشارات الإدارية والتدريب الإداري وتأهيل واعتماد المستشارين والمدربين الإداريين.
وقال الدكتور علي بن سباع المري: «إن تنظيم مهنة الاستشارات الإدارية في الإمارات ضرورة قصوى حاليا لمواكبة التطورات العالمية ودعم التجربة الحكومية الإماراتية، ويقدم هذا المنتدى منصة فريدة من نوعها لحوار معرفي غني يثري كلاً من العمل الاستشاري والحكومي بالتعاون مع كافة الشركاء وأصحاب المصلحة».
نجاح
من جانبه سلط محمد الخطيب، مدير مركز الإمارات للمعرفة الحكومية، الضوء على واقع تقارير الأمم المتحدة والبنك الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والمعهد الدولي للتنمية الإدارية ومعهد إنسياد، التي أظهرت وصول الإمارات إلى مراتب الصدارة في أكثر من 40 مؤشراً ومعياراً، فيما كانت في المراتب العشر الأولى في أكثر من 120 مؤشراً ومعياراً لعامي 2014 و 2015.
وأكد أن هناك الكثير من قصص النجاح وأفضل الممارسات والسياسات والمبادرات بالإضافة إلى كم هائل من المعرفة الحكومية المتراكمة والتي تتطلب الحصر والتوثيق والتحليل واعادة الإنتاج في صورة خدمات معرفية استشارية وتدريبية وعلمية.
