نظم مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني أمس، بالتنسيق مع شركائه في القطاعين الحكومي والخاص ورشة عمل، لمناقشـة المخطط العام لتطوير جزيرة الحديريات الواقعة جنوب غرب جزيرة أبوظبي، والممتدة على مساحة تغطي 3,000 هكتار، كاشفاً عن التخطيط لإقامة واجهة مائية بطول 30 كم في الجزيرة، ستكون من أبرز مناطق الجذب للسكان والزوار ضمن مشروع متعدد الاستخدامات.

وتأتي هذه الورشـة في إطار جهود مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بتحقيق أهداف خطة أبوظبي نحو تطوير مناطق حضرية متكاملة تفي باحتياجات المجتمع وتحقق جودة الحياة، وسيتضمن المخطط العام لتطوير جزيرة الحديريات مجتمعاً عمرانياً مستداماً يضم مجموعة متكاملة من المرافق المجتمعية، ومختلف الاستخدامات التجارية والسكنية.

وكان من أهداف الورشـة وضع المخططات والتصاميم الخاصة بجزيرة الحديريات، إذ تم التركيز على الجوانب الاجتماعية والثقافية والبيئية والاقتصادية التي تتميز بها هذه الجزيرة الفريدة من نوعها في أبوظبي، ما يسهم في رفع مستوى معايير المعيشة، ونشر الثقافة الإماراتية، وتعزيز نمط الحياة، وتوفير أنشطة شاطئية وعوامل جذب متنوعة لسكان الجزيرة وزوارها.

مزايا

وسيحتوي المشروع على مجموعة من الخيارات والمزايا التي تتضمن أنشطة ترفيهية متنوعة وشاطئ عام وشبكة تنقل صديقة للبيئة، كما سيكون بالإمكان الوصول للواجهة المائيـة من أي مكان في الجزيرة.

وقال عبدالله الساهي المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والبنية التحتية بمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني: «نحن في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني سعداء للبدء بالعمل على وضع المخططات الخاصة بجزيرة الحديريات، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، ولا شك في أن وضع هذا المخطط العام يعكس التزامنا بتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة».

وتابع: «كما يتمثل دورنا في ضمان توافق المخطط العام مع الرؤية العمرانية للإمارة ومجموعة الأدلة والمعايير التخطيطية التي وضعها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني والجهات الأخرى ذات الاختصاص، لضمان سير العمل بما يحترم ضوابط واشتراطات إنشاء مجتمعات عمرانية آمنة ومستدامة ومتكاملة في المستقبل.

كما يلتزم فريق المجلس من المتخصصين في مجال التطوير العمراني بمحاور الاستدامة الأربعة التي وضعها المجلس لتكون بمثابة ركائز أساسية في عملية التخطيط الحضري وهي المحاور البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية».