أكملت هيئة الهلال الأحمر استعداداتها لنصب خيام مشروع إفطار صائم لإقامة موائد الإفطار التي أصبحت واحدة من أبرز ملامح وأوجه الإحسان في الإمارات خلال الشهر الفضيل حيث تنتشر الموائد في العديد من المناطق بالإمارات ليستفيد منها أكبر عدد من الصائمين على مستوى الدولة وقدرت الهيئة عدد المستفيدين من المشروع هذا العام محليا بـ 387 ألفا و 500 شخص.
ودعت الهيئة المحسنين والخيرين إلى المساهمة في دعم حملة رمضان هذا العام التي تأتي متزامنة مع عام الخير الإماراتي وتستهدف تمتين جسور التواصل مع مجتمع الدولة المعطاء وتعزيز مجالات الشراكة مع قطاعاته كافة لدعم جهود الهيئة الوطنية في الداخل والخارج، وتحقيقا لتطلعاتها في توسيع مظلة المستفيدين من خدماتها، وارتياد مجالات أرحب من البذل وتوفير رعاية أكبر للشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات والأسر المتعففة، وإحداث نقلة نوعية في برامجنا والانتقال بها إلى نحو أكثر أثرا في تحسين الحياة والحد من وطأة المعاناة.
وخصصت هيئة الهلال الأحمر 190 موقعا لجمع التبرعات في جميع إمارات الدولة خاصة في المساجد ومراكز التسوق والأسواق الشعبية ومناطق الكثافة السكانية وغيرها من المواقع الأخرى، منها 53 موقعا في أبوظبي، و35 في بني ياس، 48 في العين، و8 في منطقة الظفرة، و18 موقعا في دبي، و 8 في الشارقة، و5 في عجمان، و3 في أم القيوين، و4 في رأس الخيمة، و8 في الفجيرة، هذا إلى جانب عدد من المواقع الأخرى لجمع التبرعات العينية.
يذكر أن الهيئة رصدت مبلغ 29 مليون درهم بتكلفة مبدئية هذا العام لتنفيذ مشاريع رمضان محليا وفي 70 دولة حول العالم والتي تتضمن إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد والمير الرمضاني.
وأكدت الهيئة أن حملة رمضان التي تركز على تخفيف المعاناة وتحسين الحياة وصون الكرامة الإنسانية للمحتاجين داخل الدولة وخارجها تأتي هذا العام في ظروف إنسانية صعبة ومعقدة تأثرت بالمستجدات الطارئة على الساحة الدولية إلى جانب الأحداث الجارية في عدد من الدول من حولنا مما يتطلب تضافر الجهود وتعزيزها والعمل سويا للحد من وطأة تلك الأزمات على حياة الشرائح و الفئات التي نستهدفها.
وخارجيا يستفيد 385 ألفا و 750 شخصا في 70 دولة من برامج رمضان، 245 ألفا منهم يستفيدون من مشروع إفطار صائم، و 109 آلاف من زكاة الفطر، فيما يستفيد 31 ألفا و 750 شخصا من كسوة العيد.