كشفت حملة «رمضان أمان» عن مشاركة 3 دول خليجية للمرة الأولى في الحملة وهي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ومملكة البحرين، إلى جانب دولة الإمارات، كما سيتم توزيع وجبات ضمن الحملة في دولة البوسنة بالتعاون مع بيت الخير بالشارقة.
وأكد الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي الرئيس التنفيذي لجمعية الإحسان الخيرية، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر نادي زعبيل للسيدات، أن حملة رمضان أمان تعد شاهداً على تعاون عدد كبير من الرعاة والشركاء والداعمين وحرصهم على تحقيق السلامة والأمان لكل من يعيش على أرض دولة الإمارات.
وأشاد بالتعاون البناء والكبير الذي قدمته وزارة الداخلية وشرطة دبي من خلال مشاركتهما الاستراتيجية في حملة «رمضان أمان» الذي تنظمها جمعية الإحسان الخيرية للعام السادس على التوالي في جميع إمارات الدولة.
من ناحيته أكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، حرص الوزارة بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على تعزيز التعاون والتنسيق مع الجمعيات الخيرية بصفة عامة ومع جمعية الإحسان الخيرية في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة حملة «رمضان أمان» التي أسهمت في تخفيض نسبة الحوادث خلال الأعوام الخمسة الماضية من خلال شراكتها مع القيادات العامة للشرطة وإدارات المرور والدوريات في الدولة، انطلاقاً من استراتيجية وزارة الداخلية للعمل بكفاءة وفعالية لتعزيز جودة الحياة لمجتمع الإمارات.
خدمة
وأضاف الشعفار: إيماناً منا بأهمية العمل الخيري والخدمة المجتمعية وما يتطلبه ذلك من جهود حثيثة ومكثفة، فإنه يسعدنا أن تكون الوزارة شريكاً استراتيجياً للحملة التي يتم من خلالها التنسيق مع القيادات العامة للشرطة على مستوى الدولة عن طريق الإدارة العامة للتنسيق المروري.
بدوره أشاد خالد بن تميم رئيس اللجنة المنظمة للحملة، بالتعاون البناء والكبير الذي أبدته وزارة الداخلية والقيادات العامة لشرطة أبوظبي ودبي وعجمان والفجيرة من خلال مشاركتهما الاستراتيجية في حملة «رمضان أمان» التي تنظمها جمعية الإحسان الخيرية للعام السادس على التوالي في جميع إمارات الدولة، إضافة إلى مدينة العين والمنطقة الغربية ومدن حتا ومصفوت ومزيرع وكلباء وخورفكان.
وقال: إن «جمعية الإحسان الخيرية وفق رؤيتها الاستراتيجية تؤمن بضرورة خدمة المجتمع من خلال الحفاظ على أرواح الصائمين بالتعاون مع الشرطة والفرق التطوعية في كافة أنحاء الدولة».
13 ألف متطوع
وقال تميم شارك في الحملة العام الماضي 8000 متطوع وهناك توقعات بزيادة العدد إلى 13000 متطوع، موضحاً أن الحملة ستقوم بتوزيع مليون وجبة إفطار تحتوي على الماء والتمر وقطع من الكعك وبروشورات توعوية عن السلامة المرورية. وأوضح أن هذا العام سيتم تسجيل المتطوعين عبر برنامج ذكي وفرته الحملة عبر الموقع الإلكتروني، بغرض التسهيل على المتطوعين حيث يتيح لهم تسجيل بياناتهم والاختيار من بين نقاط التوزيع والمدن في الدولة، لافتاً إلى أن الحملة هذا العام تحوي مفاجآت عديدة.
بدوره أوضح النقيب حمدان بن ديمان من القيادة العامة لشرطة أبوظبي أنه تم تحديد 10 نقاط في العاصمة منها 4 في مدينة العين، بينما أشار المقدم سعيد العامري مدير إدارة الفعاليات في القيادة العامة لشرطة دبي إلى أنه تم تحديد 18 نقطة على مستوى دبي، بحيث يتم تغيير 6 نقاط كل 10 أيام خلال الشهر الكريم.
وأضاف العامري أنه بقياس نتائج الحملة تبين وجود انخفاض في الحوادث البسيطة والمتوسطة بـ1500 حادث خلال العام الماضي مقارنة بعام 2015، معرباً عن أمله أن تصل الحملة إلى صفر وفيات خلال الأعوام القادمة.
وقال الملازم أول محمد حسن مدير إدارة التوعية والإعلام المروري بشرطة الفجيرة إن الحملة تساهم بشكل كبير في توعية مستخدمي الطريق.
من جهته وجه محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لمجموعة شركات موارد للتمويل الشكر لجمعية الإحسان الخيرية التي أتاحت الفرصة لموارد للمشاركة في حملة «رمضان أمان».
وأشار النعيمي إلى سعي موارد للتمويل دائماً لتنفيذ العديد من البرامج والفعاليات التي تخدم المجتمع والتي تتعلق بالجانب الخيري والإنساني والمجتمعي.