تجزم آمنة حمد الشامسي أن دولة الاتحاد مكنت المرأة الإماراتية من متطلبات التمكين، الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، كعملية بناء الوعي والتأهيل وبناء القدرات، وبناء القواعد المعرفية لديها، إلى جانب وجود الإرادة السياسية الداعمة للمرأة.

لذلك نجدها اليوم تبوأت العديد من المناصب القيادية في الدولة، نتيجة الدعم الذي تقدمة القيادة الرشيدة بإيلاء المرأة الإماراتية الاهتمام البالغ لتمكينها من تملك الأدوات والمعرفة لتكون شريكا حقيقيا للرجل في تأدية المهام الموكلة إليها حيثما تسلمت المناصب والوظائف، فلذا نجد الكثير من الإماراتيات المتميزات، سواء الأم التي أخذت على عاتقها مسؤولية تربية أطفالها أو في ميادين العمل المختلفة، فاعتلت الوظائف البارزة داخلياً وخارجياً.

تخرجت الشامسي في مدرسة النعيمية للتعليم الأساسي والثانوي بنات في عجمان العام 2001، ثم التحقت بجامعة الإمارات ودرست تخصص الفيزياء الطبية وتخرجت فيها العام 2005، ثم التحقت بمستشفى القاسمي، وظلت تعمل به في وظيفة مسؤولة الحماية الإشعاعية، وهي دائمة الاطلاع على ما يستجد في عالم الأشعة من خلال تصفح صفحات الإنترنت باحثة عن البحوث والدراسات التي تخص مجال فن الأشعة.

كما نظمت معرضا خلال العام الجاري تم خلاله تعريف الزوار عن الحماية الإشعاعية بالنسبة للمرضى والعاملين في القطاع الطبي لتجنب مخاطرها، كما شملت الحملة منصات عديدة، أبرزها منصة الوقاية من الإشعاع ومنصة التغذية، حيث استفاد منها عدد كبير من موظفي ومراجعي المستشفى.

تقول الشامسي إنها حصلت على العديد من الدورات التدريبية التي أهلتها إلى تبوؤ تلك الوظيفة، منها دورة اللجنة المشتركة الدولية لسلامة المرضى، ودورة مكافحة العدوى في المستشفيات، إضافة الى دورة إدارة المرافق والسلامة، ودورة أساسيات الحماية الإشعاعية.

لافتة الى أنها تدربت على التعامل مع كافة أجهزة الأشعة المتطورة، منها أقوى جهاز ليزر للأشعة السينية (أشعة اكس)، والذي تم تطويره عالميا بحيث تحمل كل نبضة من الأشعة السينية كمية من الطاقة تماثل ما تنتجه شبكة الطاقة الوطنية في بلد كبير، كما ينتج مئات النبضات كل ثانية، كما يمكن للجهاز أن يرى عمق الذرة على نطاق الفضاء، ناصحة كل من يريد عمل أشعة إذا استدعت الحاجة أن يستخدم واقي الرصاص. .