أعلن المجلس الأعلى للطاقة في دبي تلقي 210 طلبات مشاركة في جائزة الإمارات للطاقة 2017، بينما كان في الدورة السابقة قد تلقى 112 ما يعني تضاعف الطلبات هذا العام مع إغلاق باب المشاركة. وتنظم الجائزة تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث سيبدأ خبراء متخصصون من لجنة التحكيم بفرز الطلبات وتقييمها في الفترة من مايو حتى يونيو 2017، قبل مراجعتها من قبل اللجنة الفنية، ومن ثم اعتمادها من قبل اللجنة التنفيذية لإدارة الجائزة.

وقال سعيد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي ورئيس جائزة الإمارات للطاقة: شهدت جائزة الإمارات للطاقة في دورتها الثالثة، والتي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة بدبي تحت شعار «حلول مبتكرة لطاقة نظيفة»، نسبة مشاركة فاقت التوقعات، وذلك بعد وصول عدد المشاركات إلى الضعف مقارنة بالدورة السابقة. وتعتبر الجائزة منصة للإبداع والابتكار في مجال الطاقة، حيث تساهم في تعزيز قطاع الطاقة النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف: تسلط الجائزة، التي يتم تنظيمها مرة كل عامين وتغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الضوء على أفضل الممارسات والأعمال الرائدة في مجال كفاءة الطاقة، لإرساء منصة دولية للأفراد والمؤسسات تجمع تحت مظلتها الفائزين بها.

من جانبه أكد أحمد المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الإمارات للطاقة أن الجائزة في دورتها الثالثة استقبلت طلبات من دول خارج نطاق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل ألمانيا، الهند، روسيا، فنلندا، الولايات المتحدة الأميركية، السويد والبرتغال.