انطلقت أمس، أعمال الندوة الرفيعة المستوى التي ينظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، والتي تستمر حتى اليوم، بعنوان: «مضيق باب المندب.. آفاق تعاون إقليمي أوسع»، وحضرها نخبة كبيرة من المسؤولين والدبلوماسيين والخبراء والباحثين العرب والأجانب.

وقد استهلت الندوة أعمالها بكلمة ترحيبية للدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، نقل خلالها تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، للمشاركين، وتمنيات سموه لهم بالتوفيق والسداد، مؤكداً أهمية القضية التي تناقشها الندوة، خاصة في ظل التطورات الراهنة في منطقة القرن الأفريقي بوجه عام، وفي اليمن على نحو خاص.

وتحدث عن أهمية مضيق باب المندب للملاحة الدولية، لا سيما في ما يتعلق بنقل كميات كبيرة من النفط إلى مختلف دول العالم، وتمتعه بمكانة جيواستراتيجية كبيرة، حيث يربط القارات الأربع: آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا.

كما لفت سعادته النظر إلى التحديات المتعددة التي يتعرض لها المضيق، خاصة في ظل مطامع بعض القوى الإقليمية للسيطرة عليه، مؤكداً أن ثمة حاجة ملحة إلى التعامل مع هذه التحديات المتنامية التي تواجه المضيق، بما فيها مشكلتا القرصنة والإرهاب .

ثم أعقب ذلك، كلمة رئيسة لعمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أعرب خلالها عن شكره العميق لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لاختياره هذا الموضوع الحيوي، الذي يرتبط بأمن واستقرار المنطقة.

وأكد موسى ثلاث حقائق مهمة: أولها إيجاد تعريف أوسع لمفهوم الإقليم الذي يتصل بمضيق باب المندب، من أجل تعزيز التعاون بين الدول كافة التي تطل عليه، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. ثانيها، ضرورة العمل على تعزيز دور المنظمات الإقليمية .