كانت لاعبة أصحاب الهمم نورة الكتبي، على موعد مع التاريخ من أوسع أبوابه، عندما أهدت الدولة أول ميدالية نسائية في تاريخ الألعاب البارالمبية، حيث حلقت بفضية مسابقة دفع الجلة سيدات فئة «اف 32»، ضمن منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب البارالمبية التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الصيف الماضي، مسجلة رقماً آسيوياً جديداً بعد منافسة قوية في هذه المسابقة، أكدت خلالها ابنة الإمارات جدارتها بالوصول إلى منصة التتويج، بعد أن فازت بطلتنا بأول ميدالية فضية للرياضة النسائية في تاريخ الدورات البارالمبية.
لم تتوقف إنجازات نورة الكتبي عند هذا الحد، لكنها سبق وأن نالت الميدالية الفضية في لعبة رمي الصولجان في بطولة العالم للشباب «الأيواز» التي استضافتها الإمارات في العام 2011، وفي العام التالي كانت بطلتنا على موعد مع إنجاز جديد عندما حلقت بذهبية بطولة العالم للشباب لألعاب القوى في التشيك وفضية الصولجان في ملتقى العين الدولي الثالث والذي أقيم في الإمارات، ونالت في عام 2013 ذهبية الصولجان في دورة الألعاب الثالثة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي بالبحرين، كما أحرزت فضيتين في الألعاب العالمية للشباب في المملكة المتحدة وفي الألعاب الآسيوية البارالمبية في كوريا الجنوبية في عام 2014.
تقول بطلتنا نورة الكتبي: إن نتاج إنجازي التاريخي وسجلي المشرف من الميداليات ثمرة ونتاج الاهتمام الكبير والبالغ من القيادة الرشيدة واتحاد أصحاب الهمم والأندية والمراكز المتخصصة، برياضات أصحاب الهمم، وكذلك جاء نتيجة جهد كبير كان له المردود الإيجابي في وصولها إلى منصة التتويج، القارية والدولية.
وأضافت: أهدي إنجازاتي إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، حيث كان اهتمام سموها وراء النقلة النوعية للرياضة النسائية التي تسير بخطوات ثابتة إلى الأمام من أجل تحقيق طموحاتها في المحافل القارية والدولية، وخصوصاً أن ما تحقق للمرأة من إنجازات ثمرة جهود سموها في توفير عوامل النجاح لبلوغ ما تصبو إليه فتاة الإمارات. واختتمت البطلة الفضية حديثها بقولها: إن المجد الأولمبي مسؤولية جديدة تضاعف من جهدها خلال المرحلة المقبلة من أجل المحافظة على هذا المكتسب الكبير.
