أعلنت «القافلة الوردية»، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بمرض سرطان الثدي، أن مسيرتها السابعة، التي اختتمت في مارس الماضي وشملت إمارات الدولة السبع، كشفت 10 إصابات بسرطان الثدي، مؤكدة أنها اتخذت الإجراءات اللازمة بتحويل جميع الحالات إلى الجمعية لتقديم سبل المساعدة الممكنة.
وتوزعت الإصابات المكتشفة على 4 إمارات، بواقع 4 حالات في عجمان، و3 في رأس الخيمة، وحالتين في الشارقة، وحالة واحدة في دبي، وراوحت أعمار الحالات بين 34 و62 عاماً، وتنوعت جنسياتهن بين: الفلسطينية (حالتان) والإماراتية والأردنية والمصرية والمغربية والسورية والباكستانية والهندية والهولندية.
وخلال مسيرتها التوعوية التي امتدت من 7-17 مارس الماضي، تمكنت القافلة أيضاً من تحديد 8 حالات إضافية يشتبه في إصابتها بالمرض، وأجرت الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة لها، إلا أنها لاتزال بانتظار النتائج النهائية لتحديد ماهية الحالة بدقة.
وقالت ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية: «منذ أن انطلقت مسيرة فرسان القافلة الوردية في عام 2011، استطاعت أن تعزز الجهود المحلية المبذولة في مكافحة المرض والتوعية به، ونشرت روح الأمل والإيجابية في نفوس المريضات وأسرهن، من خلال مساندتهم ودعمهم».
