كشفت دراسة أجريت في دولة الإمارات، انتشار آلام أسفل الظهر على مستوى الدولة بنسبة 64.6% بين السكان، والتي تتزايد لدى شريحة النساء وهي الناجمة عن عادات يومية خاطئة ونمط حياة روتيني.
جاء ذلك خلال انطلاق حملة «الحركة بركة» التي شارك فيها أطباء ومتخصصون في علاج وجراحات العظام على مستوى الوطن العربي، وبدأت فعالياتها الخميس الماضي في القاهرة بمصر، كاشفةً عن تزايد حالات أمراض العظام والمفاصل، مثل الروماتيزم وهشاشة العظام في الوطن العربي والعالم ككل.
ولفت الدكتور نيكادرو فيغيريدو، أستاذ جراحة أعصاب والعمود الفقري بمستشفى ميد كير لجراحة العظام والعمود الفقري بدبي، خلال مشاركته في المؤتمر الذي عقدته شركة «إم إس دي» العالمية للرعاية الصحية بمشاركة إقليمية لأطباء بدول الشرق الأوسط، ضرورة تسليط الضوء على أحدث التقنيات المستخدمة لرفع الوعي بطرق التعامل مع الأمراض المزمنة واستخدام العلاجات المستحدثة لأمراض العظام المسببة لآلام مزمنة، مثل الأدوية المضادة للروماتيزم المعدلة للمرض الذي يستخدم بنسب لا تتجاوز 42% في دولة الإمارات، فيما يطبق استخدام الأدوية المضادة للروماتيزم في الخارج بنسب تصل إلى 80% في علاج الحالات.
نتائج
وكشفت نتائج الدراسة أيضاً أن مؤشر كتلة الجسم، والوقوف لفترات طويلة، وضعف عضلات الساق، ورفع الأوزان الثقيلة والتدخين عوامل كان لها الأثر الأكبر في ظهور آلام أسفل الظهر لدى المرضى، فعلى المصابين التعامل مع المرض عن طريق استراتيجيات الإدارة الذاتية التي أثبتت قدرتها على الحد من الألم والعجز، وتمكينهم من متابعة الأنشطة المهمة بالنسبة لهم.
خطر
كما وأوضح الدكتور نيكادرو أن أمراض هشاشة العظام والتهاب المفاصل باتت تشكل خطرا كبيرا على من تجاوزوا سن الخمسين من العمر، وإطلاق حملة «الحركة بركة» على مستوى دول الوطن العربي يهدف إلى التوعية بمخاطر أمراض المفاصل المزمنة وآليات الوقاية الذاتية في مراحل العمر المختلفة.
خشونة
ومن جانبه قال الدكتور الظاهر حسن أستاذ جراحة العظام بجامعة عين شمس، إن آلام المفاصل المستمرة هي أحد الأعراض لمرض خشونة المفاصل والذي يعاني منه حوالي 30% من المصريين فوق عمر 50 عاما، في حين أن أكثر من 65%، من المصريين فوق سن الستين يعانون من خشونة المفاصل. ومن الممكن أن يصيب المرض جميع الفئات العمرية وأن يصيب كلا الجنسين على الرغم من أنه أكثر انتشارا بين النساء عن الرجال. وتمثل الإناث 60 % من الحالات المشخصة.
أهداف
تتجلى أهداف حملة «الحركة بركة» في تثقيف الجمهور حول أسباب الألم المزمن وكيفية التعامل معه والوقاية منه من خلال تغير نمط الحياة مع تسليط الضوء على أحدث التقنيات المستخدمة لرفع الوعي بطرق التعامل مع الألم المزمن، عبر وسائل الإعلام المختلفة.
