جاء تصدّر دولة الإمارات قائمة الدول الأكثر سلامة وأماناً في المنطقة العربية والعالم، ليؤكد حضورها الدائم على رأس قوائم المنظمات العالمية المعنية بمؤشرات التنافسية العالمية. وأخيراً، تصدّرت الإمارات المنطقة العربية، وحلّت ثانية بوصفها أكثر الدول سلامة وأماناً في العالم، بحسب تقرير أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي، لتمثل بذلك نموذجاً متفرداً واستثنائياً.
ويرى مراقبون أن الإمارات ماضية في سيطرتها على أغلب معايير التنافسية العالمية وتصدرها، خاصة في ظل أجندتها الوطنية التي تمثلت في «رؤية الإمارات 2021»، في الوقت الذي تصدرت فيه العالم على مستوى 40 مؤشراً تضمنها التقرير الأخير من أصل 120 معياراً، واحتلت المراكز الأولى في أغلب المعايير الباقية.
وهنا، تبرز تساؤلات عن «كلمة السر» التي استطاعت بها دولة لم يتخطَّ تاريخ إعلان قيامها 50 عاماً، وسط منطقة ملتهبة، تبوؤ تلك المراكز العالمية والخطط والبرامج التي استحدثتها لتحقيق كل هذا النجاح. وفي هذا الصدد، يؤكد هؤلاء المراقبون الأثر البالغ لباني دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في كل إنجاز بشري يتفاخر به أبناء الإمارات اليوم.
وبمراجعة سريعة لتصريحات ومواقف الراحل الكبير، يظهر بوضوح تام إمعانه في ترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية والعمل الخيري، وتوفير كل ما يلزم لبناء مجتمع مستقر. وانعكس فكر الشيخ زايد على دستور دولة الإمارات، الذي أكد بوضوح أن مفاهيم سيادة القانون والأمن والعدالة والمساواة والحريات ركائز أساسية لا حياد عنها.
ويعتقد متابعون للشأن الإماراتي أن الدولة نجحت في مأسسة نموذج فريد على مستوى المنطقة، فيما يمكن أن يطلق عليه «صناعة القدوة». وفي هذا الصدد، يمثل الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وسمو أولياء العهود، نماذج حقيقية منفتحة على المجتمع وملتصقة به.
